المدخلي هو شخص يتبع فكر داعية إسمه الشيخ ربيع بن هادي المدخلي من مواليد سنة 1932م ومات اليوم (9 جويلية 2025).
بنيت هذه الجماعة بعد تحرير الكويت سنة 1991م.
فإذا وجدت شخصا منهم يسب العلماء ويطعن في أعراضهم فاعلم أنه شخص مدخلي.
وتنشط كثيرا في السعودية والجزائر وبشكل أقل في دول أخرى.
ومن أركان منهجهم في مصر محمود الرضواني ومحمد سعيد رسلان.
وكان بنائها ردا على علماء قالوا بعدم جواز الإستعانة بقوات أمريكية أوربية لمحاربة دولة إسلامية.
فخرج التيار المدخلي يبيح للحاكم الإستعانة بالأجانب ضد دولة إسلامية كانت العراق حينها.
حتى وصل بهم الحال إلى اعتبار (بول بريمر) ولي أمر شرعي لا تجوز مخالفته أو الخروج عليه.
وبربمر هذا كان هو الحاكم الأمريكي للعراق بعد سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين رحمه الله.
فإذا وجدت شخصا منهم يسب العلماء ويطعن في أعراضهم فاعلم أنه شخص مدخلي.
@ طالع أيضا: المدخلي: “الإخوان” أخطر من اليهود والنصارى والروافض!
وإذا رأيت شخص يحرض أنظمة الدول على اعتقال شيخ أو عالم فاعلم أن من وشى به هو شخص مدخلي.
وأحيانا يطلق عليها (الجامية) نسبة إلى الجامية أتباع محمد أمان الجامي مواليد 1931م ومات 1996م والذي يتفق في الفكر والمنهج مع المدخلية.
وكان ربيع المدخلي أحد تلاميذ محمد أمان الله الجامي، والجامي أصله من الحبشة (أثيوبيا).
ربيع المدخلي هو الذي أمر أتباعه بالتحالف مع قوات خليفة حفتر في ليبيا والقتال في صفوفهم وتصفية الكثير من المعارضين دون سبب شرعي ولا محاكمة عادلة.
@ طالع أيضا: كيف وظف آل سعود المداخلة والجامية سياسياً ودينياً؟
كان الفكر المدخلي قبل حرب الخليج في إطار المحاضرات العلمية فقط، ثم انتقل من المساجد إلى دهاليز السياسة.
عندهم لا يجوز الخروج على محمود عباس أبو مازن مثلا، لأنه ولي أمر شرعي، بل لا يجوز عندهم الخروج على رئيس وزراء الكيان لأنه حاكم متغلب.
وأساس منهجهم أن كل من يعارضهم فهو ضال مبتدع.
والخلاف معهم مستحيل يكون بأدب النقاش العلمي، بل دائما سب وطعن وتخوين وصولا إلا إخراجك من الملة.
وعندهم لا يجوز الخروج على محمود عباس أبو مازن مثلا، لأنه ولي أمر شرعي، بل لا يجوز عندهم الخروج على رئيس وزراء الكيان لأنه حاكم متغلب.
وهذا سبب موقفهم من أحداث 7 أكتوبر بالرفض ورمي اللوم على المقاومة.
وهذا قليل من كثير .
© بقلم: خالد المصري
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.