زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ماذا قال وزير المجاهدين عن تكريم ماكرون للحركى؟

ماذا قال وزير المجاهدين عن تكريم ماكرون للحركى؟ وزارة المجاهدين

وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة

قال وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، الأربعاء، مُعلّقًا على تكريم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للحركى وطلبه الصفح منهم باسم فرنسا، أن "هذا شأن داخلي فرنسي".

جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الجزائر، رد فيه وزير المجاهدين على سؤال بشأن موقف بلاده من تكريم الرئاسة الفرنسية للحركى.

قال وزير المجاهدين، العيد ربيقة: “تكريم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للحركى هو شأن داخلي فرنسي”.

و”الحركى” كلمة تطلق على جزائريين خدموا في الجيش الفرنسي خلال ثورة التحرير المجيدة (1954 – 1962)، ومنهم من حمل السلاح ومنهم من قام بمهام مدنية في المدن والقرى لمساعدة الفرنسيين، حسب مؤرخين.

وقال الوزير ربيقة: “تكريم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للحركى هو شأن داخلي فرنسي”.

وأضاف وزير المجاهدين: “هذا شأنهم، نحن في الجزائر، في بلد المليون ونصف مليون شهيد، ونحن الجزائريون لسنا بحاجة لمن يعطينا دروسًا تاريخية وثورتنا فَصلت في من هو شهيد ومن هو حركي وخائن”.

وأوضح الوزير ربيقة، أنه لا يمكن أن نتحدث على مصالحة على حساب الذاكرة الجزائرية، مؤكدًا أن علاقة الجزائر مع الطرف الآخر تبنى على مبدأ احترام التاريخ والهوية والذاكرة الوطنية.

جدير بالذكر أن الحركى قد تم “التخلي” عنهم من السلطات في باريس إبان وصولهم لفرنسا، بعد استقلال الجزائر واندحار الاحتلال.

والإثنين، اعتذر ماكرون للحركى بسبب تهميشهم سابقًا، كما أعلن عن قانون لتعويضهم.

ويقول مؤرخون من البلدين، إنه “بعد استقلال الجزائر عام 1962 غادر نحو 60 ألف من الحركى وعائلاتهم مع الجيش الاستعماري نحو فرنسا، فيما بقي حسب تقديرات بين 55 ألف و75 ألف منهم في الجزائر”.

وحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن “الحركى” وعائلاتهم يشكلون حاليًا جالية من نصف مليون شخص.

وفي تعليق لها على خطوة ماكرون، اعتبرت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، في تغريدة على حسابها الرسمي في موقع تويتر، الإثنين، ذلك “حملة انتخابية مسبقة لانتخابات الرئاسة المقررة في أفريل 2022”.

 

@ المصدر: وكالات + زاد دي زاد

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.