زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ماذا سيحدث لأويحيى والسعيد.. سنة 2050؟!

ماذا سيحدث لأويحيى والسعيد.. سنة 2050؟! ح.م

بينما تحمس الشعب لمحاكمة رئيس الحكومة السابق ''أحمد أويحيي'' في 21/04/2019، وصلت رسالة من أحد القضاة من المستقبل وبضبط سنة 2050م، إلى أحد المواطنين الذين كانوا ينتظرون أمام التلفزيون لمتابعة أخبار المحكمة.

رسالة إلكترونية مسجلة من ذكاء اصطناعي، بعد 30 سنة من اختفاء العصابة وسجنها، بسبب تدميرها واحتلالها للجزائر سياسيا من 1999 إلى 2019.

الرسالة تقول:

عزيز المواطن لا تشغل نفسك، فإن المحكمة التي تنتظر أن يسجن فيها أو يحيي سأخبرك بتفاصيل ماذا حدث فيها؟
– أويحيي قال أنه طبق برنامج فخامته
– محمد لوكال محافظ البنك سابقا ووزير المالية في ذلك الوقت، قال طبقت برنامج رئيس الحكومة.
– انتهت المحكمة وسط غضب شعبي كبير
خرج خبر في وسائل الإعلام
– تعين مستشار من المحكمة العليا لتحقيق في قضية أويحيي
– لحد الآن وبعد 30 سنة لم نرى لا مستشار حقوقي ولا تحقيق في المحكمة العليا ولا هم يحزنون، وأعلم أنك تملك أسئلة في عقلك سأجيبك عليها..
أكيد تسأل عزيزي المواطن: هل بقي على رأس حزب الأرندي؟
الجواب: نعم مهما يفعل شهاب صديق (لن يسقط صديقه القديم)
ومتى يغادر؟
الجواب: يوم تعين رئيس الجمهورية الجديد أي بعد 13 شهر من استقالة عبد العزيز بوتفليقة..
وماذا حدث له في آخر سنواته:
– سافر إلى سويسرا وفتح شركة عائلية هو وأبناؤه
– ألف كتاب يحكي على تجربته السياسية يحمل عنوان: ”كنت شاهد على انهيار بوتفليقة”
– الكتاب منعه وزير الثقافة السيد بن غنيسة فؤاد من دخول المعرض الدولي سنة 2029.
– حدث صراع بين أويحي وبن غنيسة أصبح قضية رأي عام جزائري والكل يتحدث عنه.
– ظهر في حصة تلفزيونية للإعلامي المشهور”قويدر بن شيخ” ابن المحلل الرياضي علي بن شيخ وزوج المحامية المعروفة ورئيسة حزب ”التاج الشعبي” حورية مصطفى.
– في هذه الحصة قال أن وزير الثقافة فؤاد بن غنيسة استفاد من امتيازات مالية في عهدته
– تمت إقالة بن غنيسة وتقديمه للمحكمة وحل حزبه (تيار السلام)
– رفعت الجزائر دعوة قضائية في المحكمة الدولية ضد أحمد أويحيي
– سويسرا دافعت بشراسة كبيرة من أجل مواطنها أحمد أويحيي
– ثم صدور قرار بمنع دخول أحمد أويحيي نهائيا للجزائر
– سنة 2042 نقلت قناة زاد دي زاد الفضائية خبر عن إصابة أويحيي بجلطة دماغية
– أرسلت زوجة أويحيي رسالة إلى رئيس الجمهورية في الجزائر تترجاه أن يتعالج زوجها في مستشفيات الجزائر بسبب ضعف السويسرية.
– رفض قاضي القضاة في الجزائر أن يدخل أويحيي للعلاج
– رد رئيس الجمهورية على رسالة زوجة أويحيي بأنه إذا مات سيسمح بدفنه في الجزائر
– وفي سبتمبر الثاني لسنة 2050 توفي أحمد أو يحيي في مستشفيات سويسريا لعمر ينهاز 102 سنة
– وقد دفن في مقبرة جديدة فتحت لشخصيات العصابة السياسية أطلق عليها ”جنان الياغورت”..
انتهت الرسالة

مواطن 2019 لما علم مصير أو يحيي وما سيحدث له، قال لذكاء الاصطناعي:

– ماذا حدث لسعيد بوتفليقة؟

وبمجرد أن قالها حتى انتشر فيروس خبيث في رسالة الإلكترونية الاصطناعية، وانطلق عد تنازلي مدتة دقيقة و30 ثانية يعلن فيها عن انفجار الرسالة، لقد ظهر بأن اسم السعيد بوتفليقة هو فيروس مدمر سنة 2050 في الجزائر.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.