زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ماذا بعد ؟

ماذا بعد ؟

أسدل الستار منذ أيام عن الإنتخابات المحلية وأفرزت نتائجها سيطرة كبيرة للأحزاب التقليدية وفي مقدمتها الافلان والأرندي، ولم تكن هذه النتيجة مخالفة للتوقعات في ظل إنعدام منافسة حقيقية للأحزاب الأخرى التي خرجت في النهاية من رحم اللعبة السياسية التي لا تقبل القسمة عل أكثر من إثنين أما باقي القسمة فإن "الشطارة" وحدها من تحدد الفائز بها، وعمارة بن يونس كان صاحب حظ كبير في ما بقي من قسمة هذه المرة.

لأول مرة يتواصل السوبانس بشان تشكيل المجالس والفضل يعود إلى المشرع الجزائري الذي صاغ قانون الإنتخابات وهو ما أضفى جوا من الحيوية وصلت إلى حد قيام بعض مناصري الأحزاب الفائزة بقطع الطرق بواسطة المتاريس وإحراق العجلات للتعبير عن رفض طبيعة التحالفات في كثير من المناطق، وللأمانة فإن ما يرد من أنباء حول التحالفات لتشكيل المجالس  القادمة يبرز بوضوح عبثية العملية السياسية وإنحصار النضال الحزبي حتى لا نقول إنعدامه، فقد تحالفت الاحزاب التي تدعي المعارضة مع الأحزاب التي تمارس السلطة من أجل تشكيل مجلس بلدي في أحد القرى المعزولة كما أن الأحزاب التي توصف باليسارية تحالفت مع من ترفع شعار الإسلام السياسي من أجل كسر شوكة من يتغنون بالوطنية، والهدف طبعا حرمانهم من إنتزاع رئاسة بلدية في صحراء الجزائر، ويغذي كل ذلك أصحاب المال الذين يوظفونه لترجيح الكفة في إطار سياسة شراء الذمم التي أصبحت تماس علنا في ظل غياب المحاسبة .

إن هذه” الخلوطة” تخفي وراءها تبعات لا تحمد عقباها على صعيد تسيير المجالس وإحتمال حدوث إنسدادت مع مرور الوقت في ظل القاعدة التي تقول “المصالح التي تجمع هي نفسها التي تفرق” خصوصا أن معظم هؤلاء لم تجمعهم المصلحة العامة وانما تحالفوا حول تقاسم الغنائم. وأخيرا يبقى السؤال ماذا بعد الإنتخابات المحلية؟ .

 

hamarbh@yahoo.com

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.