زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ماجر والشرعية الثورية..!

فيسبوك القراءة من المصدر
ماجر والشرعية الثورية..! ح.م

رابح ماجر

الأسلوب الذي يتعامل به الناخب الوطني رابح ماجر مع وسائل الإعلام يشبه كثيرا أسلوب السلطة في تعاملها مع الشعب الجزائري..

فرابح ماجر يريد أن يرث الفريق الوطني لأنه سجل هدفا ضد ألمانيا في كاس العالم عام 1982، وفاز بكأس إفريقيا عام 1990 بالجزائر، وكأس رابطة الأبطال الاوربية مع بورتو البرتغالي عام 1987، لكنه نسي أنه لا يملك شهادة دولية تمكنه من تدريب الفريق الوطني الجزائري، كما نسي ماجر أنه ليس كل لاعب نجح فوق الميادين يمكن أن ينجح في رسم خطط التدريب، ورغم ذلك يصر رابح ماجر أنه هو الأجدر بتدريب الفريق الوطني رغم مهزلة إيران الأخيرة التي أبانت أن ماجر مازال يعيش في زمن الأسود والأبيض وجيبوها يا لولاد.
أما السلطة الجزائرية فهي تريد أن ترث الجزائر وتكون وصية على الشعب باسم الشرعية الثورية، ونسيت أنه لولا الشعب الجزائري لما نجحت الثورة الجزائرية العظيمة، فقد التف الشعب حول المجاهدين وهو الذي قام بتمويلهم بالغذاء والدعم اللوجستيكي وصبر على الجوع والفقر والتقتيل الجماعي والمحتشدات في سبيل انتصار الثورة وتحقيق الحرية والاستقلال.

اختفت وصية الشهداء وحلت الشكارة بدل الكفاءة والبوحمرون بدل الصحة وبن غبريط بدل حسيبة بن بوعلي، وولد عباس بدل بن بولعيد..

لكن تلك التضحيات للأسف ذهبت في مهب الريح واختفت وصية الشهداء وحلت الشكارة بدل الكفاءة والبوحمرون بدل الصحة وبن غبريط بدل حسيبة بن بوعلي، وولد عباس بدل بن بولعيد، ورغم ذلك تصر السلطة على تأميم حلم الشعب بفرض سياسات وبرامج فاشلة وفاسدة، وترفض الاعتذار للشعب مثلما يرفض المدرب “المغرور” تحمل الخسارة وتقديم الاستقالة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6677

    عبد الرحمن

    يبدو أنك أيها الكاتب المحترم ، من أنصار:
    1-2-3- viva l’algerie.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.