غرقت الجزائر في حالة حزن كبيرة إثر غرق أربعة شباب بحارة، أمس الأربعاء، كانوا في رحلة صيد في عرض شاطئ "الجزائر الجميلة".
وروى رئيس غرفة الصيد البحري وتربية المائيات بتيبازة، صالح كعباش، لوكالة الأنباء الجزائرية تفاصل مصرع الشباب الأربعة، وكانت قصة ماساوية فعلا.
وأورد كعباش بأن الشباب المنحدرين من مدينة بوهارون بتيبازة كانوا في رحلة صيد دامت ليلة كاملة، قبل أن يتفاجؤوا بالمياه تغمر سفينة الصيد التي استقلوها.
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن ولا نقول الا ما يرضي ربنا.. انا لله وانا اليه راجعون…وفاة أربعة بحارة في بوهارون ولاية تيبازة .. بسبب غرق قاربهم…
Publiée par الجزائر يوم Algérie jour sur Mercredi 29 avril 2020
وذكر كعباش بأن البحارة “خرجوا مساء الثلاثاء في رحلة صيد من ميناء الصيد البحري ببوهارون، مكان توطين سفينة سيدي فرج، وقضوا ليلة كاملة في البحر لاصطياد سمك أبو سيف (الإسبادون) قبل وقوع الكارثة”.
ومضى كعباش يقول “بعد تعطل جميع أجهزة الاتصالات عقب إجراء آخر اتصال في حدود الساعة السابعة صباح يوم الأربعاء على بعد 3000 ميل بحري شرق شاطئ الجميلة، أقدم قائد السفينة على إتخاذ قرار السباحة في عرض البحر بحثا عن الإنقاذ قبل أن يعثر عليه بحارة آخرون، فيما بقي البحارة الأربعة الآخرون على متن السفينة”.
#غرق سفينة صيد مهني صغيرةوعلى متنها أربعة بحارة في بوهارون تيبازة مع هلاك كل طاقمها إن لله وإنا إليه راجعون 😔😔🤲🤲
Publiée par فضاء ورقلة sur Mercredi 29 avril 2020
وبعدها، يقول كعباش “باشرت القوات البحرية عمليات بحث واسعة قبل أن تعثر على البحارة الأربعة، الذين تتراوح أعمارهم بين 28 و33 سنة، جثثا هامدة في عرض البحر إثر غرق السفينة وعدم قدرتهم على مقاومة درجة برودة مياه البحر”.
ونُقل قائد السفينة إلى المستشفى الجامعي بباب الواد ووصفت حالته الصحية بـ”المستقرة”، فيما وضعت جثث الضحايا الأربعة على مستوى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى مصطفى باشا الجامعي بالجزائر العاصمة، ويرتقب أن يتم اليوم نقل جثامين الضحايا إلى مسقط رأسهم، ببوهارون أين سيوارون الثرى.
وخلفت الحادثة حزنا كبيرا على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تداول ناشطون صورهم وهم وسط البحر بعد اصطيادهم أسماك أبي منشار، وتقدموا بالتعازي لأهلهم.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.