زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“لي فات زمانو ما يطمع في زمان الناس”..!

فيسبوك القراءة من المصدر
“لي فات زمانو ما يطمع في زمان الناس”..! ح.م

التغيير.. مازال بعيدا جدا!!!

عناوين فرعية

  • لي فات زمانو ما يطمع في زمان الناس.. مثل شعبي

عندما تعجز الطبقة السياسية على تجديد خطابها وإنتاج نخب شابة مدركة لتحديات المعطى السيوسيواقتصادي ومواكبة التطورات التكنولوجية التي يشهدها العالم، فإنها بكل تأكيد ستغرق في إعادة انتاج نفس الخطاب ونفس الوجوه التي أنهكها الزمن (عامل السن) وتجاوزتها الأحداث (التي تتصف بالتسارع والمؤقتية)، وأصبحت عاجزة حتى على فهم ما يجري من حولها محليا ودوليا بفعل قوانين الطبيعة والبيولوجيا.

وهو ما يعكس إفلاس هذه الطبقة السياسية التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على حاضر ومستقبل البلاد والعباد.

ولعل عودة النقاش والجدل بشأن صحة الرئيس وما تقتضيه من تعاطي شفاف معها وما تفرضه القواعد الدستورية بشأنها وما تثيره الإشاعات من صراع العصب بسببها، على حساب مناقشة تحديات الواقع الاجتماعي والاقتصادي الذي يزداد تأزما يوم بعد يوم، بفعل تزامن جائحة كورنا وتراجع اسعار النفط وغياب استراتيجية واضحة للتعاطي معه..

وأهم تجليات هذا الواقع تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية وغياب مؤسسات الدولة التي أصبحت عاجزة عن ممارسة عملية الضبط الاجتماعي لتنسحب وتترك الفضاء العام مكشوفا أمام مروجي الإشاعات، مؤشر واضح وكاشف على الخطر القادم الذي صنعته هذه الطبقة السياسية المفلسة والعاجزة فكريا وجسديا.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7448

    عبد الرحمن

    مقالك ، صارخ في نكران الجميل ! كيف تهاجم الذين حرروا الجزائر من بشاعة الاستعمار ، وأي استعمار ؟ استعمار فريد من نوعه على الكرة الأرضية ، واجهه هؤلاء الأبطال ، و أي أبطال ؟ خاضوا معارك عاتية ، شديدة ، تعجز عنها الجبال الراسيات ، بواسطة أسلحة بسيطة يضحك منها الجبان قبل الشجاع ، ولكنها كانت من زمن بدر و أحد ، تحمل البركات الواضحات من لدن حكيم خبير. فلم كل هذا العقوق ، أيها الكاتب ، وقد صرت من الكفاءات ، بفضل هؤلاء المجاهدين الأشواس ؟؟؟ !!!… .

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.