زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لنسد الطرق على مصدر الارهاب والفتن

لنسد الطرق على مصدر الارهاب والفتن

يمر النظام الايراني حاليا بواحدة من أسوأ المراحل منذ أکثر من ثلاثة عقود، وهو يجترع لأول مرة زعاف أعماله الشنيعة التي کانت و لاتزال مصدر قلق و عدم استقرار لدول المنطقة والعالم. هذا النظام الذي طالما تفنن في إيجاد الطرق و السبل التي يخترق بها جدار العقوبات المفروضة عليه، يبدو أن الامر مع العقوبات النفطية المفروضة عليه قد إختلف و لم يعد بتلك السهولة التي کان يتصورها.

الشعب الايراني وبفعل السياسات الطائشة القائمة على المغامرة والمجازفة للنظام القائم، عانى ويعاني الامرين من جراء ذلك بحيث أن نسبة کبيرة منه تتجاوز 50% يعيشون تحت خط الفقر، باتت تأثير هذه العقوبات تنعکس عليه بصورة بالغة السلبية وبعد أن کان هذا النظام الاستبدادي يمنيه بالوعود المعسولة صار يجد نفسه عاما بعد عام في حالة أسوأ وکما يقول المثل “هو دائما بالنازل”، وقطعا ان الشعب الايراني ومن خلال مقاومته الباسلة الصامدة بوجه نظام الملالي، يعلم بأن السبب الاساسي لکل هذا هو السياسات الخاطئة و الهوجاء للنظام، وهو مادفع بشرائح واسعة من الشعب الايراني ترفع صوتها عاليا وتتبرم من وخامة الاوضاع على مختلف الاصعدة ولاسيما على الصعيد الاقتصادي.
نظام ولاية الفقيه الذي أذاق شعبه وشعوب دول المنطقة الامرين من جراء سياساته المنحرفة والمشبوهة المبنية على تصدير الجريمة والارهاب والدسائس والفتن الى العالم بصورة عامة ودول المنطقة بصورة خاصة، يحاول مرة أخرى ومن خلال دول المنطقة التي طالما عانت وقاست من ويلات تدخلاته الفاضحة في شؤونها الداخلية، وخصوصا العراق أن ينجو بجلده و ينفذ من سياط تلك العقوبات ليلهب بسياط تدخله شعوب المنطقة، ولذلك فمن المهم جدا أن نبادر جميعا لکي نسد عليه هذا الطريق ونساهم في تضييق الخناق عليه أکثر فأکثر، وان مهمة أصحاب الضمائر الحية و الوطنية الصادقة أن يرفعوا أصواتهم بوجه حکومة نوري المالکي التي تقوم بإبداء کل أنواع المساعدة والعون لکي يتملص الملالي من العقوبات في الوقت الذي يقوم النظام الايراني بتحويل الاموال التي بات يحصل عليها عبر طرق ملتوية من خلال بوابة حکومة نوري المالکي الى رصاص وبارود يسدده الى صدر الشعب السوري الثائر بوجه دکتاتورية بشار الاسد.
نوري المالکي الذي يقوم و منذ 6 أعوام من حکمه غير الرشيد بتقديم کل أنواع الخدمات الذليلة لأسياده في طهران ويخوض عوضا عنهم قتالا ضاريا ضد سکان أشرف وليبرتي العزل من أجل أن يضمن أمن وسلامة ومستقبل هذا النظام المجرم الذي تتقطر من أ‌ياديه دماء الشعب الايراني وشعوب المنطقة، وکان الاجدر بالمالکي وعوضا عن مهاجمة وقتل ومحاصرة سکان أشرف وليبرتي، تقديم الدعم والمساندة لهم والاعتراف بالمقاومة الايرانية الممثلة الشرعية للشعب الايراني، ونحن نعلم بأن نوري المالکي الذي لايمتلك من أمره شيئا وانما هو مجرد بيدق للملالي، ولذلك فإننا نوجه کلامنا لحکومات دول المنطقة أن تستفاد من هذه الفرصة وتعمل مابوسعها من أجل الخلاص من شر هذا النظام الذي عاش ويعيش على تصدير الارهاب والفتن، وان سقوط هذا النظام کفيل بإحلال الامن والسلام والاستقرار في المنطقة، وان التعجيل بهذا الامر لن يکون إلا من خلال دعم الشعب الايراني ومقاومته الشجاعة التي طالما کانت نبراسا ومنارا للشعب الايراني، فهل ستبادر دول المنطقة الى إتخاذ خطوات عملية بهذا الاتجاه؟

 


m.husainmayahi@yahoo.com

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.