لمذا ينفعل الشيخ عبد الله جاب الله من الصحافيين عندما يطرحون عليه بعض الأسئلة أو يشيرون إلى ما يتعبرونه تناقضات في مواقفه السياسية؟
هذا ما يجيب عنه الصحافي محمد سيدومو من جريدة الخبر، الذي غرد عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي، يصف حادثة وقعت له مع الشيخ يوم الخميس الماضي.
حيث نزل الشيخ عبد الله جاب الله ضيفا على قناة الجزائرية في العدد الأخير من حصة “بورصة الإنتخابات” التي يعدها ويقدمها الزميل توفيق بداني، ويحضرها عدد من الإعلاميين من مختلف وسائل الإعلام الجزائرية.
وقد كتب الصحافي محمد سيدومو على صفحته في الفيسبوك ما يلي:
“سألت عبد الله جاب الله عما بدا لي تناقضا بين دعوته لحرق أوراق اعتماد الأحزاب غداة صدور قانون الانتخابات وهو موقف يعلو حتى على مسألة المقاطعة كونه يظهر يأسا متقدما من انصلاح النظام، وبين دعوته اللاحقة للمشاركة في الانتخابات واستعداده حتى للمشاركة في حكومة هذا النظام.. والموقفان بينهما 4 أشهر فقط، ما يجعل التحجج بتغير الأوضاع والواقع السياسي ضربا من العبث.
لكن الرجل بدل أن يجيبني كمسؤول سياسي يدافع عن موقفه بما يشاء من أدلة وبراهين، راح يرتدي بزة الشيخ مع مريده الذي ينبغي -كما يقول المتصوفة- أن يكون كالميت بين يدي غساله .. صاح فيّ “ما هي المعارضة؟ عرف لي؟ أنت ما جلست جلسة التتلمذ ولكن جلست جلسة من يريد أن يحاور ويناظر!” وكأن الاعتداء على مقام جنابه بالمحاورة جريمة كبرى!
مشكلة جاب الله أنه يعيش في زمن غير زمنه وهو يرفض أن يتغير. خطابه مليء بالحشو الإصطلاحي الذي لا تكاد تخرج منه بإجابة واحدة واضحة عن أسئلة ملحة.
والأخطر من ذلك أنه مسكون بعقدة التفوق التي تراها من ملامح وجهه أو حركة يديه عندما يتحدث عمن يخالفه. انفضاض الكثيرين عن جاب الله وآخرهم عمار خبابة له ما يبرره، وحتى من هم باقون معه صابرين عليه تسمع منهم عنه ما يجعلك تتعاطف معهم، وكأن لسان حالهم يقول : “أيها الشيخ تجدد أو تبدد!”..
سألت عبد الله جاب الله عما بدا لي تناقضا بين دعوته لحرق أوراق اعتماد الأحزاب غداة صدور قانون الانتخابات وهو موقف يعلو حت…
Posted by Mohamed Sidoummou on Wednesday, April 12, 2017
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.