زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لماذا يُهاجمون المؤسسة العسكرية؟

فيسبوك القراءة من المصدر
لماذا يُهاجمون المؤسسة العسكرية؟ ح.م

هل تعلمون لماذا يشنون كل هذا الهجوم على المؤسسة العسكرية؟ دعوني أقولها لكم ببساطة:

– لأنها لم تطلق رصاصة واحدة على المتظاهرين طلية 12 أسبوعا..
– لأنها قامت باعتقال رؤوس العصابة وهو مطلب شعبي..
– لأنها لم تشأ ان تدوس على الدستور وهي تحقق مطالب الحراك، خوفا من دخول منطقة الألغام..
– لأنها قصت الأذرع المالية للعصابة والجهات الراعية لها..
– لأنها كشفت وأحبطت المؤامرة التي كانت تحاك ضد الحراك مع جهات أجنبية..

فالحذر الحذر ممن يحاولون إضعاف واستهداف المؤسسة العسكرية (وهذا ما نبهت إليه في بدايات الحراك)، لأنها العمود الفقري للدولة الجزائرية، وتمزيقها على الطريقة الليبية أو العراقية لن يكون – لا قدر الله – إلا إذا تم تقويض هذا الصرح الشعبي الوطني..

كانت القوى غير الدستورية مع القوى غير الشعبية تراهن على أحداث فتنة ومواجهة دموية بين الشعب ومؤسسته العسكرية، على شاكلة النموذج السوري الذي لوح به أويحي، أو النموذج الليبي بشق صفوف مؤسسة الجيش!!

ولكن الحمد لله وحدة وتماسك المؤسسة العسكرية أحبطا كل مساعيهم، بل وضربت بشكل قاس لم يتوقعوه رؤوس الفتنة التي عششت في الحكم طيلة ثلاثين عاما.

وعليه فالحذر الحذر ممن يحاولون إضعاف واستهداف المؤسسة العسكرية (وهذا ما نبهت إليه في بدايات الحراك)، لأنها العمود الفقري للدولة الجزائرية، وتمزيقها على الطريقة الليبية أو العراقية لن يكون – لا قدر الله – إلا إذا تم تقويض هذا الصرح الشعبي الوطني، حصن الدفاع الأخير أمام العصابات الدولية الكبيرة الراعية للعصابات المحلية التي يتم تفكيكها حاليا.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6963

    عبد الرحمن

    لك كل الشكر و التقدير ، أيها الكاتب المحترم على قول الحقيقة جلية واضحة أمام المغامرين من أجل جيوبهم ومصالحهم ، ويعتقدون جازمين أنهم فوق القانون و أنهم مواطنون من الطراز الرفيع حيث لهم الحق كل الحق في الاستيلاء على خزينة الشعب و نهبها و إفراغها في جيوبهم وحساباتهم من وراء البحار . إنهم يهاجمون مؤسسة الجيش الوطني الشعبي لأنها أوقفتهم عند حدهم ، ومنعتهم من النهب و السلب ، و انحازت إلى صف الشعب مدافعة عن ثرواته وحامية لها من لصوصيتهم . هؤلاء اللصوص يريدون النهب و السلب تحت رعاية مؤسسة الجيش ، وإلا فالمؤسسة دكتاتورية ظالمة . هؤلاء اللصوص لطالما مدحوا مؤسسة الجيش لما كانت تغض الطرف عن جرائمهم ، التي بلغت عنان السموات السبع ، ولما انحازت إلى جانب الشعب راحوا يهاجمونها و ينعتونها بجميع الأوصاف القبيحة. هؤلاء اللصوص قد كشفوا خيانتهم العظمى جلية واضحة للأعمى قبل البصير، واوجب الوجوب محاسبتهم بصرامة وحزم و عزم ، وتنظيف أرض الشهداء من دنسهم ، و وضع حد لخرابهم و دمارهم لأرض الشهداء الطيبة الطاهرة . وعليهم أن يتيقنوا : أن دوام الحال من المحال.

    • 0
  • تعليق 6964

    بينو

    كتبت و أصبت
    مهاجمة الجيش يتم من طرف العصابة السابقة التوفيقية
    يعلمون أن قيادة الجيش ليست معنية أصلا و خصوصا القيادة ويحاولون عبثا توجيه الشعب
    حتى الإخوة السودانيين الذين يعتبرهم البعض أقل تحضرا لم يخوضو المس بقيادات الجيش لأنهم يعلمون القونين الدولية و المحلية و الأعراف المعروفة

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.