زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لماذا يُطالبون برحيل القايد صالح الآن؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
لماذا يُطالبون برحيل القايد صالح الآن؟! ح.م

للذين يطالبون برحيل القايد صالح.. نقول ما هو البديل؟ هل تضمنون أن ذهاب قايد صالح يحل المشكلة، أم سيدخل البلاد في مخاطر أعظم بينما الدولة تعيش شبه فراغ، بلا رئيس ولا مؤسسات حقيقية.

هل تريدون أن يذهب جنرال قال صراحة أنه مع الشعب، وأنه ضد فرنسا، وأنه لن يسمح بنزول قطرة واحدة من الدم؟ لكي يأتي جنرال آخر في مكانه، لا ندري ما لونه، ولا ما سيقوم به، وربما كان وبالا على البلاد، وأداة من أدوات الدولة العميقة؟

هل تريدون أن يذهب قايد صالح ليعوضه توفيق أو أحد رجالات توفيق؟ من الذين أوغلوا في دماء الجزائريين؟ أم ماذا تريدون بالضبط؟

هل تريدون أن يذهب قايد صالح ليعوضه توفيق أو أحد رجالات توفيق؟ من الذين أوغلوا في دماء الجزائريين؟ أم ماذا تريدون بالضبط؟

نعم القايد صالح، ليس ملاكا، و له أخطاؤه، ولا يمكن أن نمنحه تفويضا، ليفعل ما يشاء، فنحن نناضل من أجل دولة مدنية لا عسكرية، لكن في الوقت الراهن، بعض الشر أون من يعضه، ونصف كأس من الماء، في زمن الجدب والعطش، أفضل من المخاطرة بطلب كاس كامل غير مضمون.

إننا في وضع حرج جدا، لا يمكن أن نخرج منه، إلا بوحدة الشعب، والجيش، والدولة، ولا يمكن لأي دعوة للتفتيت أو خلخلة نسيج هذا الثلاثي، إلا أن تصب في صالح جهات متربصة، داخليا وخارجيا.

سنبقى نناضل في الساحات، وندعم هذا الحراك إلى أن ينتصر، بتفكيك تحالفات الدولة العميقة والدولة الموازية، من القوى غير الدستوري وجماعات المال الفاسد.

سنبقى معا.. الشعب والجيش.. حتى نخرج الجزائر الى بر الأمان.. إن شاء الله.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.