زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لماذا يفشل دوما مع “الخضر”.. “ماجر” يجيبكم!

بوابة الشروق القراءة من المصدر
لماذا يفشل دوما مع “الخضر”.. “ماجر” يجيبكم! أرشيف

قال الناخب الوطني السابق رابح ماجر إنه اصطدم بِعراقيل جمّة، حالت دون نجاحه في جهاز التدريب لـ “محاربي الصحراء”.

اكتفى رابح ماجر بِتوضيح مُقتضب، فحواه عدم وجود الإستقرار في الجهاز الفني للمنتخب الوطني الجزائري، الذي أعاقه عن تحقيق الأهداف المُسطّرة. المُرادف لِعدم منحه فرصة العمل حتى نهاية العقد المُبرم.

واكتفى رابح ماجر بِتوضيح مُقتضب، فحواه عدم وجود الإستقرار في الجهاز الفني للمنتخب الوطني الجزائري، الذي أعاقه عن تحقيق الأهداف المُسطّرة. المُرادف لِعدم منحه فرصة العمل حتى نهاية العقد المُبرم.

جاء ذلك في أحدث مقابلة إعلامية أدلى بها الناخب الوطني السابق رابح ماجر، لِقناة “أون” المصرية.

ودرب ماجر (61 سنة) المنتخب الوطني منتصف عام 1994، فدخل في خلافات حادّة مع رئيس الفاف سعيد عمارة، وأُنهيت مهامه بعد فترة لا تتجاوز السنة، بِسبب سلبية نتائج “الخضر” في تصفيات كأس أمم إفريقيا 1996. ثم عاد ماجر إلى نفس الوظيفة منتصف عام 2001، قبل أن يُغادر المنصب أيضا بعد فترة لم تتجاوز السنة، حيث أقدم رئيس الفاف محمد روراوة على تنحيته، بعد مقابلة صحفية أدلى بها ماجر لِجريدة بلجيكية، انتقد فيها بِشدّة الإتحاد الجزائري لكرة القدم. ورجع أسطورة نادي بورتو البرتغالي مرّة ثالثة لِيُدرّب “محاربي الصحراء”، خريف 2017، قبل أن يعرف نفس المصير في جوان السنة الموالية، بعد أن مُنِيَ أشباله بِأربعِ هزائم متتالية.

على صعيد آخر، تأسّف ماجر لِعدم وجود نجوم كرة القدم في شمال إفريقيا، على مستوى لجان “الكاف”. وقال إنه يُفترض أن تكون هذه الهيئة الكروية القارية منبرا ومخبرا لِمَن مارس اللعبة، وتألّق فيها على المستوى الإفريقي والعالمي.

وعلى غرار رابح ماجر، يشتكي أساطير كرة القدم – أبرزهم الأرجنتيني دييغو مارادونا – من سيطرة الإداريين على الفيفا واتحادات اللعبة على مستوى القاري والوطني، نظير تهميش من أبدعوا في المستطيل الأخضر، سواء اللاعبين أو المدربين.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.