زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لماذا يتحامل حسن عريبي على الجيش الجزائري؟!

لماذا يتحامل حسن عريبي على الجيش الجزائري؟! ح.م

حسن عريبي

قرأت اليوم منشورا للنائب حسن عريبي على صفحته في الفايسبوك، تحت عنوان: "أيها المواطن الجزائري من هو المحرض في رأيك ومن أحب وأقرب إلى شعبه اردوغان أم الجنرال نزار؟"، تأكدت من خلاله أن داء "الأردوغانية" الذي أصاب عريبي، قد تطوّر واستفحل، ليُصيبه بداء "الزهايمر"، فعريبي هذا، الذي تحامل على الموقع الالكتروني (ألجيري باتريوت) التابع لابن الجنرال نزار، الذي اتهمه –أي الموقع- صراحة بـ "تحريض المتقاعدين والمشطوبين من أبناء الجيش الشعبي الوطني على الاحتجاج ضد النظام... وتلقي الدعم المالي من طرف أردوغان ودولة قطر، وكذا انتمائه للإخوان المسلمين"، لم يجد من وسيلة للرد، سوى الإدعاء أن كل ما نُشر هو: "كذب وافتراء وبهتان من صنع الخيال العلماني الاستئصالي"..

ويضيف قائلا: “وها أنا ايها المواطن الجزائري (خاصة أصدقاء وزوار صفحتي)، إذ أعرض عليكم هذا البهتان، فإنني أود أن أعرف آرائكم الصريحة، هل وقوفي مع المظلومين من أبناء الجيش تعتبرونه تحريضا ضد النظام أم مطالبة بحق مشروع؟، وحول من هو أقرب وأحب إلى شعبه، هل هو نزار الذي تسبب في كارثة 1992 وتبعاتها من الضحايا والمعاقين وازدياد الفقر والخراب، وتأخير تقدم البلاد لعشرات السنين، أم الرئيس التركي الذي لم يمنعه منصبه من التنقل وسط أفراد شعبه عبر الميترو، ويحكم بإنسانيته وليس من منطلق خلفية شخصية، وساهم في تحقيق قفزة اقتصادية وتنموية لبلاده في فترة زمنية قصيرة باعتراف العدو قبل الصديق؟.
كلام عريبي هذا الذي يتملّق فيه لسيّده أردوغان، والذي سبق أن وضع صورته كخلفية لملصقاته الإنتخابية، يبرز أن عريبي وأمثاله، لا يرون أي ايجابيات في بلادهم، وكل ما يشاهدونه هو ثقب أسود يبتلع أحلام الجزائريين، فعريبي الذي يدعي دفاعه عن “المظلومين من أبناء الجيش”، كان إبان العشرية السوداء من المحرضين على الفتنة، التي أودت بحياة آلاف الجزائريين، ولذا أقول إنه أصيب بـ”الزهايمر”، أما عن تلقيه الدعم من أردوغان وقطر، فهذا ما سبق لنا أن طالبنا بالتحقيق فيه، لأن عريبي هذا، الذي يسوّد الوضع في الجزائر، يتفنن في اختيار الألوان الباهية لتقديم أردوغان وأمراء قطر في أبهى الصور، وفي الوقت نفسه “يتكالب” على من أنقذوا الجزائر من براثن الإرهاب، كالمرحوم محمد العماري، وخالد نزار، وأحمد أويحيى… وغيرهم، ممّن نقول أنه حتى وإن اختلفنا معهم سياسيا، فهذا لا يعني نكران دورهم الكبير في إنقاذ الجزائر، من العصابات الإرهابية، التي كان يمتدحها عريبي في وقت مضى، ولا يزال يحن ربّما لعودتها إلى الجزائر عبر طريق تركيا وقطر، وهو الحلم الذي لن يتحقق له، لأن الشعب الجزائري يعرف من وقف معه ومن تأمر عليه، أما عن من سمّاهم عريبي بـ “مظلومي الجيش”، فيتوجب برأيي جرّ عريبي إلى العدالة، للرد على إساءته لمؤسسة الجيش التي كانت ولا تزال وستظل الحصن الواقي للجزائر.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.