زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لماذا يبني “المغرب” قاعدة عسكرية على حدود الجزائر!

بوابة الشروق القراءة من المصدر
لماذا يبني “المغرب” قاعدة عسكرية على حدود الجزائر! ح.م

في الوقت الذي توجد فيه العلاقات الجزائرية المغربية على صفيح ساخن، بسبب تصريحات “عدائية” صدرت عن القنصل العام المغربي بوهران، أقدمت الرباط مجددا على خطوة من شأنها أن تزيد من منسوب التوتر بين البلدين الجارين بسبب استفزاز المخزن المتواصل.

وقع رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، على مرسوم يقضي بتخصيص أرض لبناء قاعدة عسكرية للجيش الملكي، بالقرب من الحدود الجزائرية وبالضبط في إقليم جرادة.

فقد وقع رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، على مرسوم يقضي بتخصيص أرض لبناء قاعدة عسكرية للجيش الملكي، بالقرب من الحدود الجزائرية وبالضبط في إقليم جرادة.

ووفق ما أوردته صحيفة “هسبريس” الإلكترونية المغربية، فإن “ملكية الأرض تم تحويلها من سلطات حراسة الغابات إلى الدولة قصد تخصيصها لبناء القاعدة”، وفقا لما جاء في المرسوم رقم 2.20.337 الصادر في العدد 6884 من الجريدة الرسمية المغربية.

ومن شأن هذا القرار أن يزيد من وتيرة الخلافات بين البلدين، التي تعاظمت في الآونة الأخيرة، حيث كانت وزيرة الخارجية قد استدعت السفير المغربي، وواجهته بتصريحات مستفزة وعدائية للقنصل العام المغربي بوهران، وصف فيها الجزائر بأنها “بلد عدو”، على حد ما أظهره فيديو منسوب لهذا الدبلوماسي، بينما كان في حوار مع رعايا بلاده عالقين بالجزائر بسبب تفشي فيروس كورونا.

وبينما كانت الجزائر تنتظر موقفا مغربيا متفهما للغضب الرسمي والشعبي في الجزائر، من سقطة القنصل المغربي بوهران، باستبداله مثلا بدبلوماسي آخر لتطويق الأزمة الدبلوماسية التي تسبب فيها، وخاصة بعد المكالمة التي جرت بين وزيري خارجية البلدين، فاجأت الرباط جارتها الشرقية بخطوة تصعيدية، بإقامة هذه القاعدة العسكرية بالقرب من الحدود الغربية للبلاد.

يحدث هذا في الوقت الذي صعب على الدبلوماسية المغربية، هضم قرار موريتاني قديم متجدد، له علاقة بالقضية الصحراوية، حيث وجه الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، تهنئة إلى الرئيس الصحراوي، إبراهيم غالي بمناسبة عيد الفطر المبارك، الأمر الذي أشعر نظام المخزن بأنه لا يزال محصورا في الزاوية، على الصعيد الدولي وحتى مع دول الجوار، بسبب مواقفه غير المدروسة وتصرفاته الأنانية.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7301

    عزيز

    سؤالي تاخر استرجاع الصحراء مدة 50 سنة . هل 50 سنة اخرى كافية.
    نحن ندافع عن 40الف انفصالي وصيعنا التعاون مع 40مليون مغربي.
    المغرب زرته في السنة الماضيةفهو مغاير لما يذكره اعلامنا.
    المغرب ربح الصحراء ونحن ربحنا جنوب افريقيا.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.