زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لماذا هذا الاهتمام المفرط بمن يذكر اسم الجزائر؟

فيسبوك القراءة من المصدر
لماذا هذا الاهتمام المفرط بمن يذكر اسم الجزائر؟ ح.م

اليوتوبرز المصري المهتم بالشأن الرياضي الجزائري "علي سعيد"

زار "اليوتوبر" الجزائري بلقاسم مع زوجته الايطالية جمهورية مصر العربية وأنجزا فيديوهات كثيرة ومميزة، لكن دون أن يعلم مصري واحد بأمر زيارتهما، على الرغم من أن المحتوى الذي يقدمانه جيد ومفيد ومرتب ويستحق الاهتمام، لقد عوملا بذلك الشعار المعروف في أرض الكنانة "يا داخل مصر منك ألوف"!.

بمقابل ذلك يهتم آلاف من الجزائريين بمحتوى بسيط جدا بعيد عن الجودة الفنية لما ينجزه ُخبيب مثلا، يصنعه ثلاثة شبان مصريين من زوار الجزائر (نرحب بهم)..

لكن السؤال لماذا كل هذا الاهتمام المفرط بمن يذكر اسم الجزائر؟

هل انغلقنا على العالم إلى درجة أن أي أجنبي يزور بلدنا ومعه هاتف نقال يصور به يُحدث هذا الضجيج الرقمي؟

هل انغلقنا على العالم إلى درجة أن أي أجنبي يزور بلدنا ومعه هاتف نقال يصور به يُحدث هذا الضجيج الرقمي؟

لماذا يسهل سوق الجزائريين بسهولة فائقة من خلال اللعب على وتر صار معلوما بالنسبة لكثيرين؟

لماذا “تجارة المشاهدات” رائجة بهذه الطريقة في الجزائر دون غيرها، فبمجرد أن تكون محسوبا على الآخر المختلف يكفيك تخصيص محتوى على 🇩🇿 ودغدغة العواطف باستمرار لتحقيق صعود صاروخي نال منه الجميع حظهم بمن في ذلك موحا الحراق؟

لا مشكلة لي مع الثلاثة وأرحب بهم كما تقتضيه واجبات تربينا عليها، وأدعو للاحتفاء بهم كما يليق لكنني أتحدث عن ظاهرة دون شخصنة، أنا راصد وأثير أسئلة تحتاج إلى إجابات من خبراء علم الاجتماع.

هذه ظاهرة لا بد لها من أخصائيين وأكاديميين، بالنسبة لي أملك كملاحظ بعض الإجابات وكتبت عن الأمر من قبل، وعايشت حالة رضا الفيل عن قرب..

لكن ليس عندي كل الأجوبة عن السر وراء جوعنا إلى اهتمام الآخر وانبهارنا به ودهشتنا حين يذكر الأجنبي اسم بلدنا وقابليتنا للانسياق بسهولة، وسبب تسبيقنا للعاطفة على العقل فيسهل اقتيادنا لنصبح مجرد أرقام في حساب أحدهم..

ما تفسيركم أنتم للأمر؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

4 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 8417

    احمد بن محمد

    انه” الانا ” المرض الذي يعاني منه الشعب الجزائري فبمجرد مدحه تشبع غريزته وتصل به الى اقصى النشوة، انضر الى نسبة المشاهدات لمن يمدح الجيش الجزائري او بطولاته او فريقه الوطني.، ولذلك وجد زوار الجزائر ضالتهم بوصف جمال طبيعة الجزائر ومناظرها الخلابة.

    • -1
  • تعليق 8418

    Farahfotoune

    صح نرى ان كل الشعوب صارت تحكي عن الجزائر ونحن نقوم بالانبهار لماذا كانه نقص ثقة مع اننا نملك كل شيء وهم استغلوا هذا الشيء من اجل الظهور اي شخص يحكي عن الجزائر يصير مشهور

    • 1
  • تعليق 8419

    بونادم

    القضية بسيطة، أنت ملاحظ لكن فيه قصر في ملاحظاتك للأسف
    الثلاثة الذيم تتحدث عنهم يتابعون منتخبنا بحب كبير منذ 2019 في حين خبيب ومن ذكرتهم من يوتيوبر جزائريين لا يفعلوا ذلك مع المنتخب المصري.
    خبيب وغيره يفعلون ما فعلوا في مصر في كثير من بلدان العالم، لكن الثلاثة لم يفعلوا هذا سوى مع الجزائر ومتابعتهم للمنتخب لا تنقطع وأواصر العلاقة بينهم وبين الجزائريين وتبادل الهدايا قبل مجيئهم لا ينقطع. خبيب وغيره ممن ذكرت ليسوا كذلك.
    فعندما تلاحظ وتقارن يجب عليك أخذ كل شيء وسياق الأحداث يفرق كثيرا صديقي

    • 0
  • تعليق 8420

    عبد العزيز

    لست عالم اجتماع .. و لكن دون كثير عناء و لا كثرة كلام أجد ان هذا الأمر مرده إلى الفقر الاعلامي و الثقافي لعامة الشعب و كذا جزءا من النخب المثقفة .. دون نسيان العبث السياسي الرسمي حيث زرعوا في الناس التعالي ” الفارغ” و اننا مكروهون و لا يحبون لبلادنا الخير بل كل العالم يحسدنا على ما نحن فيه !!!
    لذلك و بمجرد ان نشتم رائحة من يشكر و يعدد الخصال و يمدحنا و يثني على” إنجازات ” اراضينا و رمالنا و شواطئنا و كورنيش جيجلنا و بجايتنا نطير فرحا و لا يسعنا الفضاء .!

    • -1

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.