زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لماذا بثّ التلفزيون العمومي صور المحرقة؟!

لماذا بثّ التلفزيون العمومي صور المحرقة؟! ح.م

لمن وجهت هذه الرسالة؟!

استشاط الجزائريون غضبا من الخرجة المفاجئة للتلفزيون الجزائري، حين قام ببث صور مفجعة للدمار والمجازر البشعة الدموية التي عاشتها الجزائر خلال العشرية الحمراء..

وجاء بث هذه المشاهد الصادمة بدون إخفاء للوجوه أو هوية الضحايا، بمناسبة مرور 12 سنة على الإستفتاء على ميثاق السلم والمصالحة الوطنية..

وجاءت الصور التي بثها التلفزيون في فلم وثائقي حمل عنوان “حتى لا ننسى” الكثير من المشاهد التي اعتبرها الجزائريون “صادمة”، حيث لم يتم فيها ـ حسب الكثيرين ـ مراعاة حرمة الضحايا، فلم يتم التغطية على وجوههم، وإظهار الصور على حقيقتها، مما اعتبروه استفزازا لأسر الضحايا وفتحا لجروحهم..

وإن لم يختلف الجميع على أن الجزائر مرت بمأساة حقيقية خلال عشرية الدم والدمار، التي سقط فيها 250 ألف جزائري، فإن غضبا كبيرا وعارما تمت ملاحظته على شبكات التواصل الإجتماعي بسبب إقدام التلفزيون الرسمي على هذه الخطوة..

وطالب بعض النشطاء برفع دعوى قضائية ضد التلفزيون الجزائري بسبب قيامه بهذه الفعلة التي صنفت ضمن خانة “الجريمة المهنية”، في حين اتفق الكثيرون على أن الرسالة التي حملها فلم “حتى لا ننسى” هي رسالة تخويف للجزائريين من العودة إلى تلك الفترة الدموية..

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.