زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لماذا الموقف من المخزن؟

الإخبارية القراءة من المصدر
لماذا الموقف من المخزن؟ ح.م

اتصل بي قراء وأصدقاء كثيرون يتساءلون عن سبب الموقف الحاد الذي اتخذته مؤخرا ضد المخزن المغربي وعملاؤه من الجزائريين وهو عكس توجهاتي السابقة التي كانت في مجملها وحدوية وداعمة لفكرة التصالح وبناء المغرب العربي الكبير وما إلى ذلك..

والحقيقة أن موقفي لم يتغير أبدا إنما مواقف المخزن المغربي السياسية هي التي تغيرت للأسوأ بشكل دراماتيكي.. وتحديدا منذ أن قرر تلك المقايضة الرخيصة التي قام بها من خلال بيع القضية الفلسطينية والقدس (الملك هو رئيس لجنة القدس) والتطبيع مقابل اعتراف ترامب بمغربية الصحراء الغربية..

تقارير علنية تصدر من داخل المغرب نفسه تتحدث بوضوح عن تجاوز المغرب مرحلة التطبيع إلى الاختراق مع حديث الموساد لاكتشافات جنوب المغرب لما يسميها أورشليم جديدة!.

وهو الأمر الذي يدفع برأيي كل حرّ شريف أن يضع نظام المخزن في خانة الدول المطبعة نفسها وأن يكون موقفه منه بالتمام كما هو الموقف من حكام أبو ظبي مثلا!

خاصة وأن تقارير علنية تصدر من داخل المغرب نفسه تتحدث بوضوح عن تجاوز المغرب مرحلة التطبيع إلى الاختراق مع حديث الموساد لاكتشافات جنوب المغرب لما يسميها أورشليم جديدة!.

الفايدة: إن الذين صدعوا رؤوسنا بالأمس عن خيانة الإمارات للأمة ووصفوها بأقذع النعوت داخل الحراك.. واتهموا القيادة العسكرية بالعمالة للإمارات.. هم أنفسهم من يجبنون اليوم على قول نصف كلمة في حق المخزن المطبع.. لتتضح الصورة جلية بعدها بأن هؤلاء ليسوا فقط “أتباعا” للمخزن على حساب دولتهم.. وإنما عداوتهم المفترضة لإسرائيل هي في الحقيقة مجرد “خرطي”!

والحاصول: إن كثيرا من الجزائريين ما زالوا يتعاملون مع نظام المخزن (المطبع) بالطريقة نفسها التي كانوا يتعاملون بها قبل تطبيعه.. فتراهم يدعون إلى فتح الحدود والاستخفاف بالقضية الصحراوية ويقللون من أطماع المخزن الترابية في أرض الجزائر..

ولهؤلاء نقول افتحوا عيونكم جيدا.. المخزن أتى بإسرائيل والصهيونية إلى حدودنا الغربية.. وما يخططون له هناك أكبر بكثير من سذاجتكم ومن كل نياتكم الحسنة!.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.