زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لماذا اختفى عمود “سعد بوعقبة” من جريدة “الخبر”؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
لماذا اختفى عمود “سعد بوعقبة” من جريدة “الخبر”؟! ح.م

سعد بوعقبة

عناوين فرعية

  • نقطة نظام تصل إلى نقطة الصدام!

منذ المقال الصادر يوم الاربعاء 26 فيفري 2020، بعنوان "محنة الإعلام في الجزائر"، اختفى عمود "نقطة نطام" للصحفي الكبير سعد بوعقبة.

ولم يبرر بوعقبة سبب الغياب ولا سعت جريدة “الخبر اليومي” إلى ذلك، و شخصيا أرسلت رسالة “أس.ام.أس” إلى الصحفي يوم الخميس الفارط أتساءل عن اختفاء عموده لأول مرة منذ التحاقه بجريدة الخبر، ولم يصلني رد منه!!
ويبدو ان بوعقبة لن يعود إلى ممارسة الكتابة في هذه الصحيفة ولا غيرها من الصحف إلا إذا كتب عموده مترجما إلى الفرنسية في يومية “الوطن”، وهذا مستحيل لاعتبارات اديولوجية يعرفها الجميع!!

وشخصيا لم أجد في آخر مقالات بوعقبة سببا في تغييب العمود، فالصحفي تعود على كتابة أقذع مما كتبه يوم الأربعاء وكثيرا ما مارس “جلد الإعلام العمومي” و مؤسسة التلفزيون بالذات… فلماذا تخلت يومية الخبر “الخاصة” عن احد أبرز صحفييها وأشهر أعمدتها؟

إذا وجدت ادارة الصحيفة نفسها مخيرة بين “بوعقبة /الاشهار”، و يبدو أن الادارة توصلت إلى خيار التضحية بـ”نقطة نظام” لكسب جهة في النظام ضغطت لازاحة بوعقبة من الواجهة!!

بعض الملاحظين ربطوا هذا بالإشهار، إذا وجدت ادارة الصحيفة نفسها مخيرة بين “بوعقبة /الاشهار”، و يبدو أن الادارة توصلت إلى خيار التضحية بـ”نقطة نظام” لكسب جهة في النظام ضغطت لازاحة بوعقبة من الواجهة!!

صديقي القهواجي المسيس، قال لي بمكر “آن لبوعقبة أن يدفع ثمن كتاباته السابقة التي انتقد فيها بشكل لا يرحم وزير الاتصال الأسبق ورئيس الحزب محند السعيد الذي جاءته الفرصة على طبق من ذهب لينتقم اليوم من غريمه الذي “تحامل” كثيرا عليه… وكيف لا ينتقم وقد صار أحد ثقاة الرئيس تبون والمكلف بالاتصال على مستوى الرئاسة؟!!”…

وأضاف القهواجي قائلا “… سعد كان ينتظر هذه اللحظة… وكان بمقدوره أن يمارس تصحيح علاقته بالغريم فلم يفعل.. ثم لا تنسى أن بوعقبة من اهم صحفيي الحراك الشعبي و هو ينزل كل جمعة ليسير مع جموع المواطنين ويصرح بتصريحات معهودة عنه.. لكنها أصبحت تزعج…!!”
… من جهتي ومهما كان صحيحا هذا التفسير، فإنني أتأسف لغياب عمود صحفي كان مساحة لحرية التعبير في جريدة الخبر، ولا اعرف ما هو موقف الزملاء من تغييب زميلهم؟…

لكن المؤكد أنه إذا صحت نظرية القهواجي فإن عمود نقطة نظام لن يرى النور إلا إذا تنازل من يوجد في موقع ضعف لمن يوجد اليوم في موقع قوة…

وهذا مقطع من آخر عمود لبوعقبة ينتقد فيه ورشات وزارة الاتصال التي نظمتها في كلية الاعلام يوم الخميس 20 فيفري 2020:
“… تحرير الإعلام الوطني من الرداءة لا يكون بالورش الشكلية لدراسة أوضاع هذا القطاع، بل يكون فقط بتحرير القطاع ليتحول إلى إعلام عمومي وليس حكوميا، وهذا لا يحتاج إلا لإجراء كالذي حدث سنة 1989، غداة أحداث أكتوبر، حيث تحرر الإعلام الوطني من ظاهرة الهيمنة الدعائية، فأبدعت التلفزة الوطنية إعلاما ما نزال نحلم بتحقيقه الآن…”!!

3 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7112

    محمد بن علي

    لا اظن ان السيد محمد السعيد سوف ينتقم منه حاليا وقد كان يستطيع ذلك وهو وزيرا للاتصال في العهد البوتفليقي ، مشكلة بوعقبة انه يتحامل كثيرا على كثير من الشخصيات لاسباب شخصية وحقيقة لم نعرف سر عدم تطرقه في اي يوم من الايام للحديث عن صاحب المهمات القذرة احمد اويحي رغم ان الاخير يتحمل وزر الكثير من الماسي التي حلت بالجزائريين ، إلا بعد ان صرح ان احمد اويحي كان وراء اجراء زوجة سعد بوعقبة لعملية مكلفة بالخارج على نفقة الدولة، سعد بوعقبة قلم لاذع وجميل ولكنه تحامل كثيرا في اتهام البعض والتغاضي عن البعض ، ولم يكن منصفا في كثير من المرات، ثم ان سعد استفاد اكثر من غيره من السلطة وهو الذي يملك الكثير من العقارات في العاصمة وابنته تشتغل في السلك الدبلوماسي واولاده اغلبهم ان لم نقل كلهم درسوا بالخارج وعلى نفقة الدولة مستفيدا من قلمه

    • 2
  • تعليق 7118

    نمام

    الاستاذلديه مادة تاريخية يوجهها و يديرها ويفسرها بطريقة مقنعة غالبا ومقالاته مادة و مرجعية للساسة ان ارادوا فهم ذلك وان له طريقته في توجيهها ربما احكامه صارخة شخصية متفتحة ونزيهة يمتلك من الشجاعة و الحرية ما نفتقده لا حرية لنا و لا شجاعة ويبدو ان علاقته تقربه من مصدر القرار احيانا غير انه متجني على النظام احيانا وعلى كل سنفقد رايا وان اتفقنا او اختلفنا معه ويبقى منارة في اعلامنا وان كان لكل نهاية عليه ان يشعر بها و يدركها ولا شيتة لنا نقول من ادركانه و ان كان فهنا بسيطا

    • 0
    • تعليق 7419

      قصوري عادل

      تابعت عموده لسنوات ، وطالما إستمتعت بنفحاته ومفرداته القوية
      ورغم مايؤاخذ عليه إلا أنني أرى أنه جدير بالإحترام والإستمرارية ..
      لأنه قلم نادر …

      • 1

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.