زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لعلاج كورونا.. “ترامب” يقترح فكرة مجنونة!

الجزيرة القراءة من المصدر
لعلاج كورونا.. “ترامب” يقترح فكرة مجنونة! (رويترز-أرشيف)

ترامب تعرض لانتقادات متكررة لخوضه في تفاصيل طبية دقيقة بشأن علاج كورونا

جر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على نفسه انتقادات شديدة من المجتمع الطبي بعدما اقترح خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض الخميس حقن مواد مطهرة داخل أجسام المرضى.

وجاء تصريح ترامب أثناء عرض مسؤول أميركي نتائج دراسة توضح إستراتيجيات محتملة لمكافحة الوباء، وتضمنت نتائج عن تأثير أشعة الشمس في قتل الفيروس، وكذلك بعض المواد المطهرة مثل مواد التبييض وكحول الأيزوبروبيل.

“أرى كيف أن المطهر يمكنه القضاء على الفيروس في دقيقة.. دقيقة واحدة.. فهل ثمة طريقة لفعل شيء كهذا، بالحقن داخليا، أو ما يشبه التنظيف؟ من المثير للاهتمام تجربة ذلك”.

وفي تعقيبه على نتائج الدراسة، قال ترامب وهو يلتفت إلى منسقة جهود إدارة أزمة كورونا بالبيت الأبيض الدكتورة ديبوراه بيركس، “لنفترض تعريض الجسم بقوة للأشعة فوق البنفسجية أو مجرد ضوء شديد.. وأعتقد أنك ذكرت أن هذا لم يستكشف لكنهم سيختبرونه”.
اعلان

وتابع قائلا “أرى كيف أن المطهر يمكنه القضاء على الفيروس في دقيقة.. دقيقة واحدة.. فهل ثمة طريقة لفعل شيء كهذا، بالحقن داخليا، أو ما يشبه التنظيف؟ من المثير للاهتمام تجربة ذلك”.

وضمن التعليقات على فكرة ترامب، قال الدكتور جون بالميس طبيب أمراض الرئة في مستشفى زوكربيرغ سان فرانسيسكو العام وأستاذ الطب بجامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو في تصريح لشبكة بلومبيرغ، إن “مجرى الهواء والرئتين لم يخلقا ليتعرضا ولو لذرة من المطهر”.

وأضاف “ولا حتى تركيز منخفض من المبيض أو كحول الأيزوبروبيل يعد آمنا.. هذه فكرة سخيفة تماما”.

تأثير الشمس

قد تنعش هذه النتائج الآمال في أن يسلك مرض “كوفيد 19” الذي يسببه فيروس كورونا المستجد المسمى “سارس كوف-2″، مسار الأمراض الأخرى التي تصيب الجهاز التنفسي كالإنفلونزا التي تكون أقل عدوى في الأجواء الدافئة.

وأثناء المؤتمر الصحفي الذي حضره ترامب، قال القائم بأعمال مديرية العلوم والتكنولوجيا بوزارة الأمن الداخلي وليام براين إن باحثين تابعين للحكومة توصلوا إلى أن فيروس كورونا يعيش بشكل أفضل في الأماكن المغلقة والأجواء الجافة، ويضعف مع ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة خاصة عندما يتعرض لأشعة الشمس.

وصرح براين بأن “الفيروس يموت بأسرع ما يمكن في وجود أشعة الشمس المباشرة”.

وأضاف أنه على الأسطح غير المسامية كالصلب، يفقد الفيروس نصف قوته بعد 18 ساعة في أجواء مظلمة منخفضة الرطوبة. أما في الأجواء العالية الرطوبة، فقد انخفضت تلك الفترة إلى 6 ساعات. وعندما تم تعريض الفيروس لرطوبة عالية وإلى أشعة الشمس، فقدَ نصف عمره خلال دقيقتين فقط.

وقد تنعش هذه النتائج الآمال في أن يسلك مرض “كوفيد 19” الذي يسببه فيروس كورونا المستجد المسمى “سارس كوف-2″، مسار الأمراض الأخرى التي تصيب الجهاز التنفسي كالإنفلونزا التي تكون أقل عدوى في الأجواء الدافئة.

لكن فيروس كورونا أظهر أيضا أنه قادر على الفتك بالبشر في أجواء دافئة مثل أجواء سنغافورة، وهو ما يثير مزيدا من التساؤلات بشأن تأثير العوامل البيئية.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.