زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لعبة غراهام … الشيطان الذي انفجر قلبه

لعبة غراهام … الشيطان الذي انفجر قلبه ح.م

صحيفة وول ستريت جورنال سجلت فيلما وثائقيا للسيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام وذلك قبل رحيله بفترة وجيزة من أجل التعرف على كواليس السياسة الخارجية الأمريكية ودور غراهام في تشكيلها والتأثير عليها.

الفيلم يكشف جانباً مهما من كواليس صناعة القرار الأمريكي خلال الحرب على إيران، ويقدم توثيقاً مباشراً لدور غراهام في الدفع نحو التصعيد، وعلاقاته الوثيقة بكل من الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من قادة المنطقة.

من ضمن ما استوقفني في التقرير العبارة التي قالها غراهام للمصورين قبل رحيله وهي (لا يمكن أن أموت الان)…وبعدها بأيام ينفجر شريانه الأورطي فيدمر قلبه كقنبلة تم تفجيرها في نفق فتدمره تدميرا….

اليوم الصحيفة نشرت تقريراً حصرياً عن الموضوع استنادا للفيلم الوثائقي الذي يضم مئات الساعات من التسجيلات التي صُورت لغراهام، وستُعرض ضمن الفيلم الوثائقي Lindsey’s Game.

أبرز ما ورد في التقرير وفق حساب سياسي واستراتيجي على إكس:

🔷 يكشف الفيلم للمرة الأولى تفاصيل موثقة عن الدور الشخصي الذي لعبه غراهام في الدفع نحو الحرب مع إيران، ومدى تأثيره في دوائر صنع القرار الأمريكية والإسرائيلية.

🔷 في إحدى المحادثات المسجلة، يسأل مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جيك سوليفان غراهام عن تقديره لمدة الحرب مع إيران، فيجيب بأن طهران ستبدأ خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع بفقدان السيطرة على بعض المدن، مضيفاً أن توسيع مشاركة الدول العربية في الحرب سيخلق ديناميكية تجعل التراجع عنها بالغ الصعوبة.

🔷 رافق فريق التصوير غراهام خلال لقاءاته مع مسؤولين إسرائيليين وقيادات في جهاز الموساد، ويصف التقرير مستوى الاستقبال الذي حظي به في إسرائيل بأنه كان أقرب إلى استقبال رئيس حكومة أو ملك، بما يعكس مكانته لدى القيادة الإسرائيلية.

@ طالع أيضا: الإمارات تضرب السعودية بشكل غير مسبوق..!

🔷 في الأسابيع الأخيرة من حياته، بدا غراهام مرهقاً بشدة، لكنه كان يكرر أنه لا يملك وقتاً للراحة لأنه يريد تحقيق ثلاثة أهداف قبل نهاية العام: إسقاط النظام الإيراني، وإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وإتمام اتفاق التطبيع بين السعودية وإسرائيل. وكان يردد باستمرار: “لا يمكن أن أموت الآن.”

🔷 تكشف التسجيلات أيضاً عن شعور غراهام بالإحباط من وجود معارضة داخل إدارة ترامب للتصعيد العسكري ضد إيران، إذ كان يرى أن عدداً قليلاً فقط من مسؤولي الإدارة يدافعون علناً عن الحرب، قائلاً: “أنا مصدوم… قليلون جداً يروجون لهذه الحرب.”

🔷 وبعد توقيع الاتفاق الأولي مع إيران في يونيو، بدأ غراهام يشعر بخيبة أمل من ترامب نفسه، معتبراً أنه سمح للحرب بأن “تفلت من يده”. وفي آخر مقابلة صُورت معه داخل متجر لبيع الخبز في ولاية كارولاينا الجنوبية، قال إنه يجب أن يذهب بنفسه للحديث مع الرئيس.

بعد بدء الضربات الأمريكية على إيران، توثق الكاميرات غراهام وهو يخاطب فريق التصوير قائلاً: “انظروا ماذا فعلنا هنا… كدت أبكي. منذ كم سنة ونحن ندفع في هذا الاتجاه؟”..

🔷 يكشف التقرير أن غراهام كان يعتزم في مارس السفر إلى فلوريدا لإقناع ترامب بإشراك الولايات المتحدة في الهجوم الإسرائيلي على حزب الله في لبنان، إلا أن نتنياهو اتصل به وأقنعه بالتراجع، مؤكداً أن الأولوية يجب أن تبقى لإيران، وأن فتح جبهة واسعة مع حزب الله في ذلك التوقيت ليس في مصلحة إسرائيل. ورد غراهام على ذلك بقوله: “هذه نصيحة جيدة بالفعل.”

🔷 وتبرز هذه الواقعة مفارقة لافتة، إذ تُظهر أن غراهام كان في تلك المرحلة أكثر اندفاعاً نحو توسيع رقعة الحرب من نتنياهو نفسه، الذي كان يفضّل تأجيل فتح جبهة جديدة والتركيز على إيران.

🔷 بعد بدء الضربات الأمريكية على إيران، توثق الكاميرات غراهام وهو يخاطب فريق التصوير قائلاً: “انظروا ماذا فعلنا هنا… كدت أبكي. منذ كم سنة ونحن ندفع في هذا الاتجاه؟”..

ثم يضيف أنه تحدث مع ترامب صباح ذلك اليوم، وأن الرئيس وصف الضربة بأنها “أفضل خطوة قام بها على الإطلاق”، كما نقل عنه قوله إن ترامب “يحب تفجير الأشياء.” ويؤكد التقرير أن هذه العبارات جاءت على لسان غراهام وهو يروي حديثه مع الرئيس، وليست تصريحات مباشرة لترامب.

@ طالع أيضا: الشهيد أمين عبد الله.. الحارس الشجاع الأمين

🔷 رافق فريق التصوير غراهام بصورة شبه دائمة داخل السيارة والطائرة والمكتب، وسجل مكالماته الهاتفية واجتماعاته مع مسؤولين رفيعي المستوى، مشيراً إلى أن بعض من تحدث معهم لم يكونوا يعلمون أن المكالمات كانت تُسجل.

🔷 كما يتضمن الفيلم لقطات لزيارة غراهام إلى السعودية ولقائه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في إطار مساعيه لإقناع الرياض بدعم الحرب على إيران، إضافة إلى اتصالاته بعدد من كبار القادة العسكريين الأمريكيين.

رافق فريق التصوير غراهام بصورة شبه دائمة داخل السيارة والطائرة والمكتب، وسجل مكالماته الهاتفية واجتماعاته مع مسؤولين رفيعي المستوى، مشيراً إلى أن بعض من تحدث معهم لم يكونوا يعلمون أن المكالمات كانت تُسجل.

🔷 وفي إحدى المكالمات، يقول غراهام لنتنياهو إن تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل يجب أن يبدأ بعد سقوط النظام الإيراني، مؤكداً أنه نجح في حشد دعم جمهوري وديمقراطي لهذا التصور، بينما رد نتنياهو بأن الأولوية ينبغي أن تبقى مركزة على إيران.

@ طالع للكاتب: إدارة ترامب تحاول تقليل أضرار مقابلة “هوكابي”؟

🔷 ويكشف التقرير أيضاً أن غراهام كان يعتبر من اللافت أن يكون سيناتور يمثل ولاية كارولاينا الجنوبية، لكنه يمتلك علاقة شخصية مع ولي العهد السعودي أوثق من علاقات كثير من كبار المسؤولين في الإدارات الأمريكية الجمهورية والديمقراطية.
__ __ __

من ضمن ما استوقفني في التقرير العبارة التي قالها غراهام للمصورين قبل رحيله وهي (لا يمكن أن أموت الان)…وبعدها بأيام ينفجر شريانه الأورطي فيدمر قلبه كقنبلة تم تفجيرها في نفق فتدمره تدميرا….

هذا الشيطان الصهيوني نفق بسبب الإجهاد الذي أصاب قلبه من كثرة السفريات والسعي في الدمار والخراب فأتاه الله من حيث لم يحتسب وما كان ربك نسيا…

✍️ بقلم: خليل العناني

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.