زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لا للمادة 102… قلنا “ترحلوا قاع” 

لا للمادة 102… قلنا “ترحلوا قاع”  ح.م

عندما يدعو القايد صالح لتفعيل المادة 102 من الدستور يجب أن لا نأخذ كلامه بأنه انتصار للشعب الجزائري، بل هو التفاف على المطالب الشعبية واستمرار في العبث.

وحتى نفهم جيدا مقتضيات تطبيق هذه المادة وفقا لما يحدث الآن من حراك شعبي، يجب أن نتفق على أن المهمة الوحيدة لرئيس مجلس الأمة الذي سيكلف برئاسة الدولة تتمثل فقط في الإشراف على الانتخابات الرئاسية، وبالتالي:

– لا يمكنه تغيير الحكومة، هذا يعني أن الوزراء السابقين سيبقون في مناصبهم.
– لا يمكنه إقرار أي قانون بما فيه قانون الانتخابات، مما سيمنع جزءا كبيرا من الجزائريين (الجالية بالخارج) من الترشح للرئاسيات.
– لا يمكنه إنشاء هيئة وطنية لتنظيم الانتخابات، مما يجعل من تزوير الانتخابات تحصيل حاصل..

وبالمختصر المفيد:

لو فعلت المادة 102 من الدستور، وكما يقال بالعامية يصبح “الدومينو مغلوق”، وسنعود الى نقطة الصفر وسيتم الانقضاض على مطالب الشعب الجزائري.

لو فعلت المادة 102 من الدستور، وكما يقال بالعامية يصبح “الدومينو مغلوق”، وسنعود الى نقطة الصفر وسيتم الانقضاض على مطالب الشعب الجزائري.

لهاته الأسباب ومن أجلها كان لزاما على سلطة الأمر الواقع أن تفعل المادة 7 من الدستور التي تنص بأن “الشعب مصدر السلطات.. السيادة الوطنية ملك للشعب وحده”..

وبما أن هذا الشعب مازال يخرج كل جمعة حاملا مطلبه الأساسي هو “يرحلو قاع يعني يرحلوا قاع”، فيجب أن ترحل هذه السلطة وتترك الشعب الجزائري يقرر مصيره بيده.

أما عن الكيفية والآليات التي يمكن أن تعيد للشعب سلطته التأسيسية، فالحرة الجزائرية لم تعقر بعد، فقد أنجبت فقهاء في القانون الدستوري وسيجدون لا محالة مخرجا سلسا لاستمرارية الدولة في ظل القانون… المهم أن ترحلوا فقط.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.