زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ شكرا لكم: 10 جوان (2010-2020) .. الذكرى 10 لتأسيس موقع زاد دي زاد.. نشكركم على وفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لا للفخامة..!

فيسبوك القراءة من المصدر
لا للفخامة..! ح.م

الفخامة للأشياء لا للأشخاص..!

هي دعوة جادة وأخوية... ونحن في بداية عهدة رئاسية جديدة.. نأمل أن تكون تأسيسا لعهد مختلف...

إلى كل الزملاء الصحفيين الذين يحترمون أنفسهم ويقدرون أسماءهم ويغارون على جلالة المهنة الشريفة…
إلى كل السياسيين وناشطي المجتمع الملتزمين بخدمة الصالح العام…
إلى كل المسؤولين المخلصين في أداء وظائفهم عبر كل المستويات…
رجاء لا تغالوا في مخاطبة الرئيس بألقاب الفخامة…
فالجزائر لم تعرف قبل صعود عبد العزيز بوتفليقة مثل هذه السلوكيات المتزلفة…
بل كان القاضي الأول في البلاد ينادى بالأخ الرئيس من طرف رفاق السلاح…
وحين تقدمت الأجيال صار يشار إليه بالسيد الرئيس…
وكفى بها من تعبير للتوقير والإحترام…
لقد أضفى بوتفليقة بنرجسيته السلطوية هالة على الرئيس جعلته في مقام الملك…
أما اليوم فإن الجزائر قد بدأت تقويمها التاريخي الجديد بمعلم 22 فبراير… حيث الرئيس ليس سوى خادم للشعب والوطن!
الأمر لا يتعلق بتقديم كلمة مفضلة على لفظة مفضولة…
بل هو ترجمة لغوية لنفسية وذهنية ثقافية في تحديد العلاقة بين الحاكم والمحكوم….
فلا داعي للتملق الزائد والتودد الكاذب…
الرئيس بحاجة الى مساعدين صادقين لا منافقين متزلفين…
وكل جزائري في مقدوره أن يعين الرئيس في مهامه الجسيمة بالعمل المتقن على مستواه و بالنقد البناء وبالنصيحة المؤدبة وبالكلمة الطيبة وبقول الحقيقة المغيبة عنه!
سوى ذلك سننتكس نحو الوراء ونعود حيث كنا!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7066

    عبد الرحمن

    تشكر يا سيادة الكاتب المحترم على هذه الملاحظة القيمة . ولكن ليعلم الجميع ، أن مصطلح ( الأخ ) كان متداولا أيام حكم الرئيس هواري بومدين ، رحمه الله برحمته الواسعة ، وبعد وفاته مباشرة منع مصطلح ( الأخ ) منعا صارما ، والويل لمن يتفوه به ، واستبدل بمصطلح جديد هو ( السيد ) وألزمت به جميع وسائل الإعلام ، والويل لمن ينساه . وكان ذلك مقصودا كل القصد ، من طرف الحكام الجدد ، وانتقاما صريحا من سياسة الرئيس هواري بومدين التي كانت تقوم على الأخوة.ومصطلح ( السيد ) يحمل دلالات عديدة ، منها : أن عهد الخماسة ما يزال ساريا ، وسيستمر ، وأن في الجزائر أسيادا و عبيدا ، وأن سياسة الرئيس هواري بومدين قد ذهبت معه و إلى الأبد . وما إن غاب الرئيس هواري بومدين ، حتى ظهرت طبقية رهيبة ، فظهر الأسياد ، كما ظهر العبيد ، وعادت المياه إلى مجاريها ، وكأن شيئا لم يكن.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.