زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لا قَرَّت أعين الجبناء!!!…

فيسبوك القراءة من المصدر
لا قَرَّت أعين الجبناء!!!… ح.م

كان عدد كبير من الأذناب الإعلامية للعصابة الأمنية يتمنى أن يخسر المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم أمام المنتخب القومي النيجيري في منافسة كأس إفريقيا للأمم، لا لشيء إلا لأن فريق المحاربين كان قد تعزز بست طائرات مقاتلات حربية من الأسطول الجوي العسكري بعد معركة عبور السويس!.

الأغرب من ذلك أن هؤلاء الأذناب الذين يمثلون الأذرع الإعلامية للعصابة الأمنية، قد كانوا في كل مرة يقدمون أنفسهم أمام الرأي العام الوطني في الداخل والخارج على أنهم قادة للثورة الشعبية السلمية من دون تفويض وناطقون رسميون من دون تكليف!!!…

لقد أزعج القوم أن يكون الجيش مثل الشعب إلى جانب الفريق في المعركة، ولكن ما إن انتصر الفريق المحارب حتى بدأ هؤلاء الأذناب من الأذرع الإعلامية للعصابة الأمنية يسارعون إلى التهاني والتبريكات وكأنهم هم الذين قد صنعوا الانتصار، بل وكأنهم ليسوا هم أولئك الذين قد كانوا قبل قليل يتمنون أن يرحل الفريق ويعود إلى الديار على جناح السرعة وفي أول رحلة جوية، بل إنهم قد طلبوا من قائد كل طائرة أن لا يطفئ المحرك. ولله الحمد بقي الفريق وخابت أماني الناعقين من ذوي نذير الشؤم من البوم، ولكن هيهات هيهات وكما قالها خالد بن الوليد وليس خالد نزار أو نزار قباني؛ فلا قرت أعين الجبناء !!!…

والأغرب من ذلك أن هؤلاء الأذناب الذين يمثلون الأذرع الإعلامية للعصابة الأمنية، قد كانوا في كل مرة يقدمون أنفسهم أمام الرأي العام الوطني في الداخل والخارج على أنهم قادة للثورة الشعبية السلمية من دون تفويض وناطقون رسميون من دون تكليف!!!…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.