زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لا داعش لا أفغان.. في حراك الشعب الجزائري!

لا داعش لا أفغان.. في حراك الشعب الجزائري! ح.م

محاولة يائسة لتشويه الحراك، وتشويه شريحة من الجزائريين!

منذ بداية الحراك الشعبي ومحاولات إفشاله لم تتوقف بدءا بتهديد قمع المتظاهرين من قبل الشرطة فرفع المتظاهرون شعار "خاوة خاوة ماكاين عداوة"، ثم سعوا لنشر الفوضى بالعصيان المدني فتم إجهاض هذه المحاولة، وبعدها نشروا فكرة العنصرية والجهوية فرد الشعب: "قبايلي عربي شاوي مزابي شرقي غربي أنا جزايري"، فخرجت الجمعيات النسوية أو ما يعرف بالفيمينيست فلم يجدوا مكانا يسعهن بين النساء الجزائريات اللواتي أعلنها صراحة "الجمعيات النسوية لا تمثلنا وحقوقنا أخذناها منذ 14 قرنا"، لتظهر اسطوانة أخرى وهي التخويف بظاهرة الإسلاموفوبيا والتهويل والدعاية المغرضة.

فقد نشرت قنوات محلية وأولها قناة كسبت عداء الشعب منذ ظهورها فاقدة للمصداقية والاحترافية وامتهنت الكذب والتضليل الإعلامي ولا يكاد يُنطق اسمها إلا ونسمع الاستعاذة بالله منها ولم تلق ترحيبا طيلة مشوارها إلا من قبل أحمد أويحيى حينما كان وزيرا أولا بقوله: “اتركوا القناة تمر لأنهم حبابنا”، في حين يرفضهم الجميع وحادثة إشباع صحفيها ضربا في “حي مناخ فرنسا بباب الواد” شاهد حي لم تجرؤ القناة على ذكره والتنديد به، لأنه سيترجم حالة البغض الشعبي الذي تلقاه..

ولم تكتف بهذا الفشل الذريع والشتائم التي تطالها في كل صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها لتطل علينا بصور تم انتقاؤها بعناية لبعض الشبان الملتحين والذين لا يتجاوز عددهم سبعة أشخاص، وبدءوا في التشهير بهم لتشويه الحراك وإظهار أنه صراع إيديولوجي، وهو دعوة صريحة للتدخل الأجنبي أو صك على بياض مُنح لأمريكا لتملأه، وسرعان ما انتشر الخبر المفبرك كانتشار النار في الهشيم ليظهر على القنوات الأجنبية الغربية والعربية وبدأت التغريدات في تويتر والمنشورات على الفيسبوك والتحليلات الجانبية، ومنهم من أتى على ذكر داعش والأفغان والقاعدة والإخوان، وكل تنظيم من شأنه أن يحرك مجلس الأمن الدولي.

من هذا المنبر الحر أناشد الجهات المسؤولة بالتدخل ومحاسبة هذه القناة التي كانت سببا في نشر الفتنة وتهديد أمن البلاد، ونقل أخبار مغلوطة وتحليلها بهدف زرع الفوضى والتخويف وتهديد الاستقرار وهي تعبث بمستقبل شعب بأكمله من غير مراعاة أدنى شروط المهنية ومواثيق الشرف..

وللرد على قنوات الفتن وفضح تلاعبها وجب النزول للميدان والتحقيق في هوية هؤلاء الأشخاص الذين أُلصقت بهم كل التهم من الجماعات الإسلامية إلى المخابرات الأمريكية، ولم يكن الوصول إليهم صعبا لأنهم من أبناء الأحياء الشعبية للعاصمة، ليتضح أنهم أناس عاديون لا يشكلون أي خطر ويمارسون نشاطاتهم اليومية كغيرهم من الجزائريين فضلا عن أنهم كانوا يتظاهرون مع النشطاء الحقوقيين منذ سنوات أي قبل حراك 22 فيفري، ومطالبهم كانت تغيير النظام مثلهم مثل بقية المواطنين ولو أن حماستهم الزائدة دفعتهم لتغيير شعار “يتنحاو قاع” بشعار “بسم الله.. بسم الله يتنحاو بإذن الله”، وأما عن رفعهم مصحفا فكان قصد التأكيد على أن عقيدتهم التوحيد ومن حقهم كجزائريين الخروج بما أنهم لم يقوموا بأعمال عنف أو التهجم على أحد.

وما كانوا يحملونه من لافتات فهي لوحة واحدة عليها بعض الصور لأناس متوفين وناشط حقوقي عبد الله بن نعوم المسجون ليطلبوا له الحرية، وتم تحليلها وإعطاؤها أبعادا أيديولوجية وخلفيات كان من شأنها أن تجعل المارينز يبيتون ليلتها في ميناء سيدي فرج.

وعليه من هذا المنبر الحر أناشد الجهات المسؤولة بالتدخل ومحاسبة هذه القناة التي كانت سببا في نشر الفتنة وتهديد أمن البلاد، ونقل أخبار مغلوطة وتحليلها بهدف زرع الفوضى والتخويف وتهديد الاستقرار وهي تعبث بمستقبل شعب بأكمله من غير مراعاة أدنى شروط المهنية ومواثيق الشرف، كما أنها قد تواجه دعوات قضائية بتهم التشهير والتجريح من قبل الأشخاص الذين صورتهم على أنهم رجال من العصر الحجري ويستعدون للهجوم على فرائسهم، فقط لتلقى المزيد من التمويل من المال الفاسد الذي يعتبر شريانها الدائم في خدمة أجندة مشبوهة بعدما ساهمت لسنوات في دعم عصابة نهبت المال العام وعاثت في البلاد فسادا.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.