زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لا حوار مع الفاسدين

لا حوار مع الفاسدين ح.م

بعض الانتهازيين يروجون لفكرة شيطانية، مفادها أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال إقصاء أي كان من الحوار...

طبعا، هم يقصدون الفاسدين الذين لم يستدعهم بعد القضاء لمساءلتهم جزائيا، ليس لأنهم لم يشاركوا في اختلاس أموال الشعب، بل لأنهم حتى الآن لازالوا محميين من طرف العصابة الحاكمة التي تريد تجديد جلد النظام بهذه الجماعة الخارجة عن القانون حتى تقي ظهورهم من متابعات قضائية محتملة.

من منا لا يتذكر ما حدث في 92 حين تم إقصاء الفيس من الحوار رغم كونه الرقم الصعب في المعادلة آنذاك، بل أكثر من ذلك، فقد حل كليا وتم منع المتعاطفين مع هذا الحزب من حقهم السياسي المكفول دستوريا..

هم بالمقابل يفكرون كيف يمنعون شخصيات مؤثرة في البلاد من المشاركة في هذا الحوار من أمثال بوشاشي وكريم طابو وغيرهم، لا لسبب إلا لأنهم رفضوا التنازل عن مبادئهم وحذروا من اغتيال الحراك الشعبي من طرف سلطة أمر الواقع باستعمال الدسائس والمؤامرات الدنيئة ضدهم بتخوينهم وشيطنة مواقفهم الثابتة.

من منا لا يتذكر ما حدث في 92 حين تم إقصاء الفيس من الحوار رغم كونه الرقم الصعب في المعادلة آنذاك، بل أكثر من ذلك، فقد حل كليا وتم منع المتعاطفين مع هذا الحزب من حقهم السياسي المكفول دستوريا.

وجيء بشخصيات اغتصبت أصوات الشعب من أمثال عسول وجيلالي سفيان وغيرهم وكونوا بهم مجلسا انتقاليا بدون انتخابات، فحدث ما حدث من فضائع وجرائم كادت تودي بالبلاد للانهيار لولا أن الله سلم.

لهذا لابد أن نقطع الطريق على هؤلاء المندسين ونمنعهم من حضور أي حوار جدي يخرج البلاد من عنق الزجاجة، بل يجب أن نحذر منهم كل الحذر… فهم العدو.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.