زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لابد من سحب الملالي أمام الجنائية الدولية

لابد من سحب الملالي أمام الجنائية الدولية

ماورد من معلومة خطيرة جدا في خطاب الجنرال جورج کيسي قائد القوات الامريکية السابق في العراق و الذي ألقاه في مهرجان التضامن السنوي مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية في باريس في 22 حزيران الجاري، والذي أکد فيه تورط نظام الملالي في حادثة تفجير مرقدي الامامين العسکريين في سامراء، والتي أثار من ورائها فتنة طائفية حصدت الکثير من الانفس و نجمت عنها أيضا خسائر مادية کبيرة جدا، أمر لايجب السکوت و التغاضي عنه وانما يجب متابعته و بشکل جدي و مستمر لحد سحب ملالي إيران الدمويين المجرمين أمام محکمة الجنايات الدولية و محاسبتهم على هذه الجريمة النکراء القذرة.

نظام الملالي الذي کان قد أکد و في بداية الاحتلال الامريکي للعراق من أن لديه الکثير من الخيارات المتاحة التي تجبر الامريکان و غيرهم في العراق للإستماع له و إعتباره لاعبا اساسيا في العراق، جاء تفجير المرقدين بعد فترة وجيزة من هذا التصريح الغريب و غير المألوف، وان هذا التصرف المستهجن المرفوض من کل النواحي، أثبت فعلا و بعد ماورد في خطاب الجنرال کيسي بأن الملالي هم فعلا و کما أکدت المقاومة الايرانية و قبلها منظمة مجاهدي خلق، يتاجرون بالدين و المشاعر الطائفية من أجل تحقيق أهدافهم الخبيثة المشبوهة.

المشارکة العربية الکبيرة في مهرجان التضامن لهذا العام و الذي تزامن مع إدلاء الجنرال کيسي بهذه المعلومة الخطيرة، شجعت على عقد مؤتمر عربي ـ إسلامي في يوم 24 حزيران الماضي في مدينة اوسوراواز الفرنسية بضواحي باريس برعاية المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق، حيث کان هذا المؤتمر جهدا سياسيا ـ فکريا عمليا متميزا على أرض الواقع من أجل فضح الملالي و کشفهم أمام الشعوب العربية و الاسلامية بصورة خاصة و أمام شعوب العالم بصورة عامة و التأکيد على أنهم مجموعة من الافاقين و النصابين المتاجرين و المتلاعبين بالدين و القيم الطائفية في سبيل تحقيق أهداف سياسية غاية في القذارة و الدناءة، وان هذا المؤتمر قد أثلج صدور کل الذين کانوا يتوجسون ريبة من تحرکات نظام الملالي و يدعون الى موقف عملي على الارض للوقوف بوجهه و الحد من تأثيراته.

السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قد کانت واضحة و شفافة جدا في خطابها الذي ألقته أمام المؤتمر عندما أکدت بأنها کانت قد حذرت و قبل عشرة أعوام من خطورة دور نظام الملالي في العراق و النتائج و التداعيات التي ستترتب على تدخلاتهم في الشأن الداخلي العراقي، وان عدم الاستماع لها و الاخذ بتحذيراتها قد قاد الى الاوضاع الحالية المؤسفة التي يصطادون الملالي في مياهها العکرة سمکاتهم النتنة، ومرة أخرى تؤکد أبرز زعيمة في المعارضة الايرانية و أقوى وجه مرشح کي يقود إيران مابعد الملالي، بأن المقاومة الايرانية هي بمثابة شقيقة للعالمين العربي و الاسلامي وانها حليف استراتيجي لايريد او يبتغي في نهاية المطاف سوى ضمان المصالح المشترکة بين الشعب الايراني و شعوب العالمين العربي و الاسلامي، في الوقت الذي بات القاصي قبل الداني يعلم علم اليقين حقيقة الدور المشبوه الذي يقوده نظام الملالي في المنطقة و على حساب ليس شعوبها فقط وانما حتى على حساب الشعب الايراني نفسه من أجل ضمان مصالحه الضيقة، وان الذي کشف عنه الجنرال کيسي يجب أن لايمر أمام المنطقة و العالم مرور الکرام و يجب العمل و على مختلف الاصعدة و بمختلف السبل في سبيل مقاضاة الملالي و محاسبتهم على فعلتهم الشنيعة النکراء التي هي في الحقيقة إفسادا مبينا في الارض، وان محاکمتهم أمام محکمة الجنايات الدولية في لاهاي هي ضرورة تقتضيها کل القوانين و الاعراف و القيم.

 

monasalm6@googlemail.com

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.