زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

كيف نرسخ الثقافة التنظيمية في المؤسسة الجزائرية؟

كيف نرسخ الثقافة التنظيمية في المؤسسة الجزائرية؟ ح.م

عناوين فرعية

  • الثقافة القوية تصنعها التصرفات الرمزية وليس القرارات الإدارية!

تطمح المؤسسات الجزائرية لإيجاد بيئة داخلية قوية تضمن لها الاستقرار والنجاح وسط الأجواء المتقلبة، ولا يتأتى ذلك إلا بصياغة ثقافة تنظيمية قوية وراسخة لحماية كيانها، مستمدة من الخصوصية الثقافية لمجتمعنا.

لأن لكل فرد يلتحق بالمؤسسة مجموعة من الاهتمامات والخبرات والقيم التي يختلف بها عن غيره من الأفراد، ما يحتم على قادة المؤسسة تبنّي مجموعة واضحة من المبادئ والقيم التي تجمع بين عمالها وتقرّب من اختلافاتهم لضمان الانسجام وتجنب الاختلالات المتعددة الجوانب.

ومن الضروري أن ترتبط رؤية المؤسسة بشكل وثيق بالقيم التي تتبناها فهي جوهر ثقافتها، كما يجب أن تُترجَم هذه القيم من قبل الإدارة العليا في صورة استراتيجيات إدارية وسلوكيات عملية، تُخفض القيود الإدارية وتعزز الإبداع.

أثبتت التجارب الواقعية في بلادنا أن حالة الارتباك التي تحيط بالقيادة الإدارية في المؤسسة، حال في كثير من الأحيان من ترسيخ الثقافة القوية، التي يتطلب بناؤها اختيار الفريق القيادي المتميز الذي يؤمن بقيم المؤسسة ويكون على استعداد لتبنيها والعمل على تحقيق أهدافها.

zoom

أثبتت التجارب الواقعية في بلادنا أن حالة الارتباك التي تحيط بالقيادة الإدارية في المؤسسة، حال في كثير من الأحيان من ترسيخ الثقافة القوية، التي يتطلب بناؤها اختيار الفريق القيادي المتميز الذي يؤمن بقيم المؤسسة ويكون على استعداد لتبنيها والعمل على تحقيق أهدافها.

فالقادة هم الصانعون الأساسيون للثقافة داخل المؤسسة بسعيهم الدائم لتثبيتها في مختلف المواقع والمستويات التنظيمية، انطلاقا من توضيح رؤية ورسالة المنظمة بإشهار المصطلحات والقيم الأساسية، بشكل مقنع وجذاب في مختلف المناسبات والاجتماعات مع كافة الأفراد..

فيكون عمل القادة والرموز كبيرا في تطبيع الثقافة التنظيمية بين مختلف الشرائح، عبر الوسائل الرسمية كالتدريب والاجتماعات، وغير الرسمية كالرحلات والممارسات الرياضية.

مما يُثْبت الثقافة التنظيمية القوية تبني شعارات ورموز متميزة بالإبهار والإقناع، مع ربطها بالرؤية على مستوى المنظمة، واستغلال المناسبات لتنظيم الحفلات التكريمية للعمال السابقين لتثبيت معاني الولاء والانتماء بين مختلف الأجيال.

ليبقى أهم ما يؤثر في تجسيد الثقافة التنظيمية تصرفات قادة المؤسسة ورموزها من خلال طريقتهم في تبني المواقف لاتخاذ القرارات وكيفية إدارتهم للاجتماعات..

فالمواقف الرمزية التلقائية للقادة تصنع الثقافة القوية للمؤسسة التي تعجز عنها القرارات الإدارية المتتالية التي يصدرها الكثير من المسيرين في بلادنا!.

ومن أجل حماية الثقافة التنظيمية داخل المؤسسة لا بد من أن تتوافق رؤيتها وقيمها واستراتيجياتها مع الممارسات الإدارية، فتُظهر اهتمامها بالموارد البشرية، للاستفادة المثلى من قدرات أفرادها وتوفير أجواء المنافسة بينهم..

ما يُعزِّز رغبتهم في التعلّم والتطوّر الشخصيّ، مع بثّ روح الفريق الواحد والتشجيع على العمل الجماعي، لتعزيز البيئة الاجتماعية والنفسية للمؤسسة.

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.