زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

كيف نخرج من الأزمة دون الخروج من الدستور؟

فيسبوك القراءة من المصدر
كيف نخرج من الأزمة دون الخروج من الدستور؟ ح.م

كان المتاح بعد استقالة بوتفليقة وقبل اجتماع البرلمان أن يستقيل بن صالح ويعوض في نفس الجلسة بعضو آخر مقبول.. ثم استقالة بلعيز ويتولى نائبه رئاسة المجلس الدستوري واستقالة بدوي وتعويضه بعضو آخر من الحكومة..

كل هذا يسمح به الدستور في إحدى تفاسيره الاجتهادية.. ولكن للأسف ضيعت هذه الفرصة وتم تفضيل التطبيق الحرفي للدستور ودخلنا في المسار الانتخابي.
وبعد خروج الشعب في الجمعة الثامنة وتأكيده على ضرورة ذهاب بن صالح – بدوي – بلعيز، دخلنا في انسداد جديد..
أمامنا سيناريوهان:

1- السيناريو الأول: يتمثل في الذهاب إلى الرئاسيات بنفس الوجوه دون تغييرها مع استمرار الحراك الشعبي حتى وإن تراجع شيئا فشيئا مع مخاطرة كبيرة.
2- السيناريو الثاني: يتمثل في تلبية مطالب الشعب واستقالة المعنيين.

أما التغيير الحقيقي للنظام فلن يكون إلا بانتخابات نزيهة وبإصلاحات توافقية وانتقال ديمقراطي سلس ودستوري.

يجب أن ندرك أن السياسة – في حالات كثيرة هذه من بينها – هي بالانطباع وليس بالإقناع.. وأن مصادمة الانطباع بهذا الشكل قد تكون نتائجه وخيمة.
فكيف نخرج من الأزمة من خلال السيناريو الثاني؟

يوجد تفسير دستوري تقدم به البعض أظنه يمثل حلا حتى وإن كان بعيدا عن ظاهر النص، يتمثل في:

1- استقالة بلعيز من رئاسة المجلس الدستوري ويتولى بن صالح تعيين شخصية قانونية مقبولة رئيسا للمجلس.
2- استقالة بدوي وتعيين عضو آخر من الحكومة بدلا عنه.
3- ثم استقالة بن صالح من رئاسة الدولة ويتولى رئيس المجلس الدستوري الجديد رئاسة الدولة.

نكون بذلك قد خرجنا من أزمة الانسداد بأقل الأضرار دون أن نخرج من الدستور.
أما التغيير الحقيقي للنظام فلن يكون إلا بانتخابات نزيهة وبإصلاحات توافقية وانتقال ديمقراطي سلس ودستوري.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.