زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

كيف لا نسميه نصرا للمقاومة؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
كيف لا نسميه نصرا للمقاومة؟! ح.م

احتلال إسرائيلي مدعوم بأكبر القوى والدول يعجز عن قهر مقاومة في منطقة صغيرة محاصرة منذ 15 عاما وبلا دعم عربي أو دولي ويتعرض شعبها لقمع دموي..

وبعد 11 يوما تجبر إسرائيل على إعلان وقف إطلاق نار من جانب واحد والمقاومة توافق إرضاء لوساطات عربية.

11 يوما لم تحقق فيه إسرائيل اي نصر عسكري محدد بقدر ما تكبدت خسائر وميزانيات ضخمة.. وقبة حديدية عجزت عن وقف كل الصواريخ!

كل هذا ولا نسميه انتصارا؟

ما هو الانتصار؟ أن يخرج الاحتلال!

الجزائر كافحت قرنا وثلاثين سنة حتى أخرجت فرنسا وكانت تستفيذ من دعم مسلح… حينما كانت الأنظمة العربية تفخر بدعم بعضها ضد المحتل فعلا لا قولا! ولا تقمع شعوبها أو تمنعهم من مجرد السير في الشوارع لنصرة فلسطين! بل لم يكن بين العرب متصهينون يعلنون بوقاحة دعمهم المحتل ضد المقاومة بحجة كرههم لحماس أو التبجح بالسلام، أو حتى القول مصلحتنا الوطنية أولى من فلسطين!

نعم المقاومة انتصرت منفردة؛ عدا ما يصلها بصعوبة بالغة ووسط حصار من كل جانب حتى من السلطة الفلسطينية نفسها!

تصريحات المسؤولين الإسرائيليين أنفسهم تقر بالهزيمة. وما كتبته صحفهم.

لا توجد حرب بلا تكلفة وبلا دمار ولا ضحايا.. للأسف!

#فلسطين_تنتصر

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.