زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

كوطة المناصب ضيعت وقت الدولة

كوطة المناصب ضيعت وقت الدولة ح.م

التعيين باسم الكوطات السياسية قزم الدولة وجعل مناصبها توزع على خريجي أحزاب لم تكوّن كوادر بشرية قادرة على تسيير شأن عام، ثم التعيين باسم "المعريفة والبيستو" ضيع وقت الدولة وجعلها تستغرق الوقت الطويل في إرضاء طلبات المنتهزين للفرص، الذين يوظفون كل شيء للوصول إلى المنصب بدون إثبات كفاءة.

الكثير من المناصب في مؤسسات الدولة مازال يعبث بها من هب ودب، ومن لا يملك كفاءة مهنية ولا علمية يحدث على حساب تهميش الكفاءات العلمية والمتكونة وإقصائها من أي وظائف، ويقع هذا العبث في التوظيف والتعيين من قبل مسؤولين يوظفون سلطات التعيين حسب المزاج والميول الشخصي لا الموضوعي الذي يرتكز على أن للدولة احتياجات وهي أمام تحديات.
لقد أضحى من الضروري إنشاء جهاز تحت تصرف الوزير الأول يبحث هذا الجهاز الإداري عن إطارات وكفاءات تستطيع أن تمحي الرداءة الموجودة في عدد من القطاعات التي التهمتها تعيينات الكوطة، وكلما استحدثت الوزارة الأولى جهازا لمراقبة الإنفاق العام يمكنها في هذا الوقت بالذات الذي تحتاج فيه الدولة لرأس مال بشري أن تضع هذا الجهاز وتقننه ليكون فعالا على الميدان.
كم من كفاءات جزائرية استطاعت أن تبدع خارج الوطن لأنها همشت في بلدها ولم يلتفت إليها أحد، منهم أساتذة جامعيون وأطباء وإطارات إدارية وفنية، وقد خسرت البلاد الكثير من الأدمغة بسبب توظيف من هم أقل كفاءة وإبداعا في تسير الشأن العام.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.