زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

كورونا والإعلام الجزائري.. ندوة عبر منصة “ZOOM”

بوابة الشروق القراءة من المصدر
كورونا والإعلام الجزائري.. ندوة عبر منصة “ZOOM” ح.م

تميز النقاش المنظم خلال الندوة الالكترونية عبر تطبيق زووم حول أداء وسائل الإعلام الجزائرية أثناء الأزمات، أزمة فيروس كورونا نموذجا” بمستوى عال من الجرأة العلمية والطرح العمق في تشخيص الأزمة متعددة الأبعاد لواقع الممارسة الإعلامية خلال الأزمات

ترأس الندوة البروفيسور قيراط محمد وأدار فيها النقاش الأكاديمي والإعلامي د. فيصل فرحي وشارك في النقاش أكاديميين ومهنيين من داخل وخارج الوطن..

بحيث افتتح الندوة الالكترونية البروفيسور محمد قيراط بتأصيل نظري شامل بضبط وتحديد الإشكالية بمختلف أبعادها وجوانبها الأخلاقية والمهنية والمنطلقات أو الأهداف المؤسساتية للتغطية،، وبعد شرحه المستفيض لهذه الأبعاد واتبعها باسقاطات على الراهن الإعلامي الوطني والدولي منبها الي أهمية بناء الاستراتيجيات الاتصالية في مثل هذه الأزمات للتصدي لتدفقات الإشاعات والاخبار الكاذبة وطمأنة الرأي العام من خلال الاهتمام بالتثقيف الصحي الذي يجب أن يرتكز الشفافية في التعامل مع الأزمة..

أزمة كورونا امتحان حقيقي للإعلام الذي يفتقد بدوره لاستراتيجيات التعامل مع الأزمات بسبب هشاشة التكوين الذي لا يسمح بتحقيق قيم الإفصاح والشفافية..

لينتقل الدكتور فرحي لفتح النقاش ابتداء من الصحفيين المهنيين الذي أجمعوا على الصعوبات التي تواجههم في أداء مامهم خلال الازمة، بحيث أنتقد رئيس تحرير الشروق نيوز طاهر فتاني سياسة الغلق على مصادر المعلومات وتجفيف كل المنابع بما فيها المحلية، مضيفا ان التقيد المفروض على الإعلام الخاص ببيانات خلية الأزمة يوميا على الخامسة بتقديم معلومات وأرقام دون مساءلات واسئلة أوقع المعالجة الإعلامية في الرتابة والإكتفاء بمستوى الثاني من التغطية وهو التوعية بمخاطر الفيروس وأهمية الحجر الصحي،، وهو ما اعتبره محمد قيراط في تعقيبه أمر خطير ويتنافي مع الإدارة الاحترافية للأزمة،..

واستكمل رئيس القسم الاقتصادي بالجزيرة حاتم ان هذه الأزمة كورونا امتحان حقيقي للإعلام الذي يفتقد بدوره لاستراتيجيات التعامل مع الأزمات بسبب هشاشة التكوين الذي لا يسمح بتحقيق قيم الإفصاح والشفافية،، وهذا الأمر أكد عليه مدير شبكة أخبار الوطن تويقر عبد العزيز الذي يعتبر ان السلطة لم تتعامل بشكل اكثر انفتاحا مع الأزمة الوبائية في إدارة المعلومة،، ومن جهته الصحفي عثمان لحياتي ربط الأداء الضعيف للإعلام الجزائري خلال أزمة كورونا باستمرار تداعيات ازمته البنيوية والهيكلية، ففي الوقت الذي غيرت وسائل الإعلام العالمية من أدوات عملها، بالتوجه نحو الاهتمام بقضايا الصحة والبيئة والمناخ كان بقى الإعلام الجزائري على نهجه القديم الذي يغرق في الثرثرات السياسية..

وبعدها انتقل النقاش للمستوى الثاني حيث تدخل الكثير من الأكاديميين من مختلف الجامعات داخل وخارج الوطن، حيث اوغل العقل الأكاديمي في النقد والتحليل وعرض البدائل الأكاديمية والمعرفية بالاستناد إلى المعطيات الهامة التي قدمها المهنيون والعراقيل التي تواجههم في التعامل باحترافية مع الأزمة الوبائية،، وانتقدوا المقاربة السلطوية لادارة الأزمة في بعدها الاتصالي والتي لا تستند إلى أي استراتيجية واضحة..

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.