زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

كورونا خلقت وعيًا جماعيًا مميزا جديدًا

كورونا خلقت وعيًا جماعيًا مميزا جديدًا ح.م

أعادت كورونا ''مشكورة'' جميع الدول إلى حجمها الحقيقي بعيدا عن أي نفخ إعلامي، وجبروت واستكبار عالمي ،سحقت فيه دول دولا أرجعتها إلى الوراء لسنوات عديدة -العراق أنموذجا-. لقد قلبت كورونا كوفيد 19 طغيان العالم رأسا على عقب في جميع الميادين السياسية والاقتصادية والصحية، لأنه لأنه لا أحد توقع ما فعلته بالعالم حتى في أفلام الخيال من تعرية وبهتان.

رب ضارة نافعة، فهذه الجرثومة وَحَّدَت العالمَ وعززت ولائه لبعضه و أيقظت وعيه كما أكده علماء الاجتماع في نظرياتهم ”إنّ العدو المشترك يعزّز ولاءَ المجموعة، ويخلق وعيًا جماعيًا جديدًا”.

يتنافس نحو 70 مخابرا للأبحاث الطبية فيما بينهم من يسجل أول براءة اختراع مصل لينقذ البشرية مما صنعته أيديها. ومع ذلك يبقى الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي هو الحل الأفضل للأشخاص حتى لا ينتشر هذا الوباء كالنار في الهشيم.

رب ضارة نافعة، فهذه الجرثومة وَحَّدَت العالمَ وعززت ولائه لبعضه و أيقظت وعيه كما أكده علماء الاجتماع في نظرياتهم ”إنّ العدو المشترك يعزّز ولاءَ المجموعة، ويخلق وعيًا جماعيًا جديدًا”.

كورونا صححت الكثير من المسلمات التي عششت في الوعي الراكد بل ستغير الكثير من العادات وسترتب الكثير من الأولويات ،كإعادة أولوية صفوة العلم والعلماء بمختلف اختصاصاتهم من أطباء.. ومهندسي النظافة الذين يجب الاعتناء بهم، وليس بالسياسيين ولاعبي كرة القدم والفنانين الذين ملؤوا الدنيا هرجا ومرجا… وقفت “امبراطورياتهم” تتفرج عن كيفية مقاومة جرثومة لا ترى بالعين المجردة، فلدول العظمى لم تنفعها لا طائراتها ولا بارجتها ولا حتى صواريخها التي كانت تتباهى بها !؟ فصارت “كمامة” سعرها أقل من ربع دولار وجهاز تنفس سعره أقل من ألف دولار أهم من كل مكدسات قارون النفطية والفضية والذهبية.

وفي الوقت الذي فشلت فيه كل الجهود لإسكات صوت الرصاص ولو في جهة واحدة من الأماكن المشتعلة عبر العالم، جاءت كورونا لتفرضه على كل البقاع الملتهبة جراء الحروب والنزاعات والصراعات المذهبية والطائفية والدينية والعرقية والمظاهرات السلمية السياسية، لقد تراجع أيضا الطلب على الأسلحة ووسائل قمع المظاهرات.

إنها فرصة ثمينة بوجود ملايين الأشخاص في “ضيافة بيوتهم” لاكتشاف أبنائهم من جديد بعيدا عن انشغالات المدينة لتطوير مهاراتهم في القراءة والرسم والحياكة والطهي لمحاربة ملل العزلة الذاتية الظرفية.

لقد أثبتت كورونا أيضا فشل السباق نحو التسلح والتباهي باليناشين المزيفة، لكن بالمقابل ارتفعت وتيرة اقتناء السلاح لدى الأمريكين خوفا من الفلتان الأمني.

كما انخفض تلوث الهواء في كبريات الدول كإيطاليا والصين وأمريكا وفرنسا… بشكل كبير بسبب التقليل من حركة العربات وتنقل الأشخاص، مما قلل من انبعاث ثاني أكسيد الكربون ودخان المصانع والمنشآت الصناعية وعوادم المركبات.. وصار الجو نقيا والتنفس منعشا مما سيقلل لاحقا من الإمراض التنفسية التي تقتل ألاف البشر سنويا وخاصة في المدن ذات الكثافة المرتفعة، وإذا كانت أعظم الدول العظمى قد فشلت في السيطرة على هذا الوباء فان الأمم المتحدة أشادت بالتجربة التايوانية والألمانية والكوبية والتركية لنجاحهم في دمج التكنولوجيا في نظام الرعاية الصحية، مما ساعدهم على الحد من الأضرار البشرية المخيفة. آن الأوان أمام هذا الوهن العالمي العنكبوتي أن يعيد النظر في أولوياته وأن يتفادى التصادم وأن تتبنى المجتمعات روح التعاون بينها وأن تتجه لاقتصاد الاكتفاء الذاتي لتنتج الشعوب طعامها بنفسها، بما فيها الطاقة للتقليل من التلوث وتحسبا لمثل هذه الأزمات مستقبلا ليعيش الانسان في أمن وسلام.

وعلى صعيد آخر اكتشف العالم عظمة الدين الإسلامي وتوجيهاته السامية من جديد، وصلاحه لكل زمان ومكان، وحتى الغرب تفاجأ لصدق نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم، وتفوقه العلمي في جميع المجالات حتى أن

العديد من الصحف الغربية والأمريكية خصصت له حيزا كبيرا “للسبق” الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم حول الطاعون منذ أربع عشرة قرنا.

العديد من الصحف الغربية والأمريكية خصصت له حيزا كبيرا “للسبق” الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم حول الطاعون منذ أربع عشرة قرنا.

إنها عودة روحانية قوية لتعلم فضائل الوضوء والصلاة الخاشعة ،في حياة المسلم الإيمانية الله عليه وسلم حول الطاعون منذ أربع عشرة قرنا.

إنها عودة روحانية قوية لتعلم فضائل الوضوء والصلاة الخاشعة ،في حياة المسلم الإيمانية والاجتماعية وقد جاء عن رسول الله (ص)

ما من صلاة يحضر وقتها إِلَّا نادىٰ مَلَك بين يدي الناس: أيها الناس، قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم، فأطفئوها بصلاتكم. رغم غلق أماكن العبادة لمختلف الأديان مما تسبب مؤقتا في حسرة إيمانية في قلوب المؤمنين حتى أنهم صاروا يتضرعون لله في بيوتهم أن يغفر لهم ويرحمهم وأن يردهم إلى بيته وأن يتوب عليهم ويغفر لهم ما اقترفوه من أعمال.

إنها فرصة ثمينة بوجود ملايين الأشخاص في “ضيافة بيوتهم” لاكتشاف أبنائهم من جديد بعيدا عن انشغالات المدينة لتطوير مهاراتهم في القراءة والرسم والحياكة والطهي لمحاربة ملل العزلة الذاتية الظرفية.

يجد الطلاب في بيوتهم انعداما أو ضعفا في تلقي الدروس عبر مواقع التواصل عن بعد مع جامعتهم وأساتذتهم، بسبب انعدام المنصات التعليمية من جهة أوهي في طور الإنشاء فضلا عن ان الأغلبية ليس لديهم كمبيوتر أو خط انترنت. فالعالم قبل كورونا، ليس هو ذاته بعد كورونا.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.