زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

كورونا الجزائر.. “الموجة الثالثة” على الأبواب!؟

الإخبارية القراءة من المصدر
كورونا الجزائر.. “الموجة الثالثة” على الأبواب!؟ ح.م

أجمع خبراء الطب والمتابعون للوضعية الصحية لوباء كورونا بالجزائر، على خطورة الوضعية الوبائية في الجزائر، مع ارتفاع أعداد الإصابات المستمر وتسجيل تصاعد حالات السلالات الجديدة، ما يزيد من احتمالات الذهاب نحو موجة ثالثة، مؤكدين بأن تهاون المواطنين ساهم كثيرا في هذا الوضع، داعين إلى ضرورة التزام الجزائريين بإجراءات الوقاية.

مدير معهد باستور: المؤشرات الوبائية الراهنة المتعلقة بفيروس كورونا والسلالات الجديدة تدعو “للقلق”، خاصة مع تخلي المواطنين عن الإجراءات الاحترازية خلال الأسابيع الأخيرة..!

وفي هذا السياق شدد المدير العام لمعهد باستور، فوزي درار، في تصريحات إعلامية، على أن كل الاحتمالات تبقى واردة بخصوص ظهور موجة ثالثة للوباء، مشيرا إلى أن المؤشرات الوبائية الراهنة المتعلقة بفيروس كورونا والسلالات الجديدة تدعو “للقلق”، خاصة مع تخلي المواطنين عن الإجراءات الاحترازية خلال الأسابيع الأخيرة وتسجيل منحى تصاعدي في حالات الإصابة بالفيروس مع ارتفاع عدد حالات الإصابة بالسلالات المتحورة وعلى رأسها النيجيرية.

وأوضح فوزي درار، في هذا الخصوص بأنه ورغم ضعف هذه السلالات المتحورة في الوقت الراهن، إلا أنها تتصاعد تدريجيا، مؤكدا على توفر القدرات اللازمة للمعهد من أجل كشفها، خاصة بعد اقتنائه لتقنيات حديثة للكشف عن كل السلالات الجديدة الموجودة عبر العالم، مردفا “الجزائر لم تسجل لحد الآن سوى السلالتين البريطانية والنيجيرية”.
وكشف درار بأن الجزائر سجلت 370 حالة إصابة بكورونا المتحورة، 134 للبريطانية، و236 للنيجيرية، محذرا من خطورة هذه السلالات الجديدة التي تتميز بسرعة الانتشار، أما فيما يخص السلالة الهندية، أفاد درار بأنه وحتى الآن لا توجد معطيات واضحة حول هذه السلالة، كاشفا بأن المخابر المنتجة للقاحات تعمل على تكييف هذه المادة مع الفيروس الأصلي والسلالات المتحورة.

وفيما يتعلق بعدم اقتناء الجزائر العدد الكافي من اللقاحات، ذكر مدير معهد باستور بأن الجزائر وقعت عدة عقود مع عدد من المخابر من بينها سينوفارم وفايزر، قائلا إنه سيتم استلام خلال الشهر القادم كمية من هذه المادة من هذين المخبرين التي سترتفع مع بداية شهر جوان المقبل.

الدكتور يحيى عبد المومن مكي: الجزائر مهددة بالسلالات المتحورة بكورونا، وأخطرها السلالة الهندية، لأنها تتحور مرتين وتنتج أجساما مضادة للمناعة، وعلى الدولة الجزائرية إخضاع عمال الطاقة والمناجم الهنود للفحص والحجر، وكذا فرض التلقيح عليهم.

من جهته أكد رئيس مصلحة علم الأوبئة والطب الوقائي بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية فرانس فانون بالبليدة، البروفسور عبد الرزاق بوعمرة، بأن الآثار الجانبية الناجمة عن لقاح استرازنيكا تبقى ضئيلة جدا مقارنة بمنافع اللقاح في حد ذاته بالنسبة للبشرية.

وبالعودة إلى السلالة الهندية، شدد الدكتور يحيى عبد المومن مكي، الأخصائي والخبير في علم الفيروسات بالمستشفى الجامعي ليون، في تصرح إعلامي، بأنها الأخطر بين السلالات، موضحا “الجزائر مهددة بالسلالات المتحورة بكورونا، وأخطرها السلالة الهندية، لأنها تتحور مرتين وتنتج أجساما مضادة للمناعة، داعيا الدولة الجزائرية إلى إخضاع عمال الطاقة والمناجم الهنود للفحص والحجر، وكذا فرض التلقيح عليهم.

وأكد مكي على ضرورة توعية المواطنين بخطورة الفيروس العالمي، مشيرا إلى أن التهاون هو الذي أدى لعودة الموجة في أمريكا وأوروبا وباقي دول العالم، مردفا “نحن في حرب مع عدو خفي، وضعنا أسلحتنا ضده، لكن التهاون سيعيدنا إلى نقطة الصفر”، مضيفا بأن الجزائر لم تدخل بعد الموجة الثالثة من الفيروس، إلا أن الارتفاع الملحوظ للإصابات مقلق.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.