زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

كندا.. عملية دهس وحشية تقتل أربعة مسلمين

وكالة الأناضول القراءة من المصدر
كندا.. عملية دهس وحشية تقتل أربعة مسلمين ح.م

أعلنت الشرطة الكندية، مساء الإثنين، مقتل 4 أفراد من عائلة مسلمة وإصابة صبي يبلغ من العمر 9 أعوام بجروح خطيرة إثر عملية دهس متعمدة، قرب مدينة تورونتو عاصمة مقاطعة أونتاريو، واصفة الاعتداء بأنه جريمة كراهية معادية للإسلام.

وقالت الشرطة في كندا، إنها وجهت اتهاماً لشاب يبلغ من العمر 20 عامًا ألقت القبض عليه قرب موقع الحادث الذي وقع، الأحد.

وطالب المجلس الوطني لمسلمي كندا باتخاذ إجراء بشأن “هجوم إرهابي على الأراضي الكندية”، واصفًا الحادثة بأنها “هجوم مروع”.

وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو على موقع تويتر، إنه “مصدوم بشدة” من الواقعة، مضيفًا أنه “لا مكان للإسلاموفوبيا في أي من مجتمعاتنا. تلك الكراهية خبيثة وخسيسة ويجب أن تتوقف”.

وحسب الشرطة، أدى حادث الدهس إلى مقتل امرأة (74 عامًا) ورجل (46 عامًا) وامرأة (44 عامًا)، بالإضافة إلى فتاة (15 عامًا)، بينما نجا فرد واحد من العائلة هو صبي (9 سنوات)، أصيب بجروح خطيرة.

وقال بول وايت رئيس المباحث في مدينة لندن بتورونتو: “كانت جريمة مخططًا لها مسبقًا ومتعمدة، لذا وجهت اتهامات قتل من الدرجة الأولى لمنفذ الهجوم ناثانيال فيلتمان”.

وأضاف وايت: “يُعتقد أن هؤلاء الضحايا استُهدفوا لأنهم مسلمون”.

وقالت الشرطة نقلاً عن شهود، إن “شاحنة المهاجم انحرفت عن الطريق وتخطت الرصيف وصدمت أفراد العائلة ثم انطلقت بسرعة عالية”.

ووُجه لفيلتمان، وهو من سكان لندن التي تقع في أونتاريو، أربع تهم بالقتل من الدرجة الأولى وتهمة واحدة بالشروع في القتل. ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة يوم الخميس.

بدوره، صرح مصطفى فاروق، الرئيس التنفيذي للمجلس الوطني لمسلمي كندا: “هذا هجوم إرهابي على الأراضي الكندية، ويجب التعامل معه على هذا الأساس”.

وتابع فاروق: “ندعو الحكومة إلى مقاضاة المهاجم إلى أقصى حد يسمح به القانون، بما في ذلك النظر في تهم الإرهاب. بات عنف الإسلاموفوبيا أمرًا مألوفًا للغاية لمسلمي كندا”.

من جهته، قال إد هولدر رئيس بلدية لندن للصحفيين: “نأسى للأسرة، فقدت ثلاثة أجيال منها الآن”.

وأضاف “هذه عملية قتل جماعي ارتُكبت بحق مسلمين، ضد أبناء للندن، وتمتد جذورها إلى كراهية دفينة”.

وهذا أسوأ اعتداء يستهدف مسلمين كنديين منذ أن قتل إرهابي يميني متطرف ستة أشخاص بالرصاص في مسجد مدينة كيبيك عام 2017.

 

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.