كثير من الكلمات تميز اللهجة الجزائرية، لكن كثيرون من يستخدمونها لا يعلمون أنها كلمات عربية فصيحة..
نشر الأستاذ لخضر رابحي عبر صفحته الشخصية على فيسبوك منشورين مثيرين جمع فيهما عددا كبيرا من الكلمات المنتشرة في العامية الجزائرية، مشيرا إلى استعمالها في اللغة العربية مع شرح معانيها..
وقال رابحي: لاحظت وأنا أتابع لغة الشارع الجزائري الدارجة خاصة فئة شباب العاصمة فوجدتها مستمدّة من عمق اللغة العربية الفصيحة..
وتفاعل عدد كبير من النشطاء مع التغريدتين، وأكد أغلبهم أن اللهجة الجزائرية (الدارجة) هي أقرب اللهجات إلى اللغة العربية، كما قال نبيل الجزائري من حيث مخارج الحروف ومعاني الكمات واشتقاقاتها.
لاحظت وأنا أتابع لغة الشارع الجزائري الدارجةخاصة فئة شباب العاصمة فوجدتها مستمدّة من عمق اللغة العربية الفصيحةوإليكم ب…
Publié par Rabehi Lakhdar sur mercredi 25 janvier 2017
ألفاظ أخرى من العامية الجزائرية أصلها عربي فصيح.- ودّر:(ضيّع) جاء في القاموس المحيط : ودّر ماله بذّره ، ضيّعه.- مقروط…
Publié par Rabehi Lakhdar sur jeudi 26 janvier 2017
ووافق المنشور ناشط آخر قال “نعم هناك كلمات عربية وبالفصحى ننطق بها ولا نعلم انها من الفصحى… كلمة نستعملها حول اناء الذي نعجن او نضع فيه الطعام وهو اناء كبير نسميه في بعض مناطقنا… بالجفنة او القصعة وبالاصح… الجفنة حيث يقول الشاعر الكندي الجاهلي في بيت له وفي جفنة ما يغلق الباب دونها مكللة لحما مذاقه ثردى ويعني الكرم وحسن الضيافة”.
وقال آخر: “العاصمية لهجة مشتركة نتجت عن تمازج اللهجات الجزائرية المختلفة، ولذلك فكلماتها مفهومة عند الجميع، وهي تشبه إلى حد ما لهجة قريش التي نتجت عن تمازج اللهجات العربية المختلفة، وكان من حكمة الله أنه أنزل القرآن بها لأنها نتاج مشترك من جميع اللهجات، وهذا هو ديدن العواصم لغويا”.
معلق آخر أثنى على الكاتب وقال “شكرا لك على هذه التوضيحات لجماعة المتنصلين من عمقنا العربي”.
وأشار “سويد عبد الفتاح” إلى وجود مؤلف في هذا السياق بمنطقة الوادي الجنوبية، وتفاعل مع المنشور بقوله “عندنا في وادي سوف مؤلف للدكتور نور الدين مهري بخصوص ذلك وعنوانه معجم الفصيح في لهجة وادي سوف”.
غير أن متفاعل آخر رأى أن الكلمات صحيحة لكن كيفية النطق بها يشوبه غموض.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.
تعليق 6209
وفي الوادي دوما فقد سبقه في القرون الماضية عالمان جليلان من قمار هما خليفة بلحسن القماري ومؤخرا في القرن 20 محمد الطاهر التليلي , فالاول الف كتابا بالدارجة في الفقة والعقيدة للعوام بالدارجة فحين تقرؤه انت اليوم تفهمه وان لم تك قماريا وشكرا