الثابت هو أن العقيد أحمد بن شريف، هو من أهدى الرئيس بومدين كلبين من سلالة دانماركية أحدهما اسمه عنتر والآخر كريم، وكان عنتر كلب بومدين المدلل.
والثابت أيضا هو أن الكلبين ماتا مسمومين…
ما هو غير ثابت بصورة قطعية هو ما نسب للأطباء الروس الذين عالجوا بومدين قولهم أنهم وجدوا عند الكلبين نفس أعراض المرض الذي أصاب بومدين.
ما هو غير ثابت في حكاية موت عنتر هو وجود روايتين، الأولى تقول أن بومدين هو الذي وجده ميتا في حديقة قصر الشعب فأمر حسين خبو العامل بالقصر بأخذ الكلب إلى البيطري الذي أكد موته مسموما.. وأن بومدين حين عودته مساء قال لأخته يمينة: (عنتر مات مسموما والذى وضع السم لعنتر سيجعله لي أنا لاحقا).
الرواية الثانية تقول أن عنتر مات والرئيس في زيارة أسيوية، وأن الكلب دفن في غيابه، ولما عاد بومدين استخرج جثة عنتر وأعاد دفنها واقفة! وقال لهم: كلب بومدين لا يدفن ممدا..!
تلك أيام قد خلت… حتى كلب الجزائر ظل واقفا إلى اليوم وسيظل على هذه الحال ولو في قبره…. الله يرحمك يا عنتر إن كان يجوز لي الترحم…
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.