زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

كلام محظور عن فلسطين

كلام محظور عن فلسطين ح.م

عندما شاهدت الرئيس الجزائري وهو يصرح أمام رئيس الدولة (السلطة) الفلسطينية (غير المستقلة) أنه قرر منج 300 منحة للطلبة الفلسطينيين ليتمكنوا من مزاولة دراستهم بالجزائر، تألمت أيما ألم عن تحرير القدس الشريف الذي لم يعد على ما يبدو حلما لجميع الفلسطينيين.

أقول هذا الكلام وفي قلبي غصة ما بعدها غصة عندما أرى كل يوم شبابا فلسطينيين يسمحون في قضيتهم المصيرية ويختارون الهجرة بطريقة أقل ما يقال عنها أنها تحايلية وهي مزاولة الدراسة في الخارج.

أقول هذا الكلام وفي قلبي غصة ما بعدها غصة عندما أرى كل يوم شبابا فلسطينيين يسمحون في قضيتهم المصيرية ويختارون الهجرة بطريقة أقل ما يقال عنها أنها تحايلية وهي مزاولة الدراسة في الخارج.

قد يقول قائل أن كل الشعوب التواقة إلى العيش في حرية واستقرار أصبحت تختار الهجرة على البقاء في بلدانهم خشية الحروب وعمليات التقتيل والتشريد الممنهجين، وقد نتقبل هذا الأمر على مضض إن كانت تلك الشعوب تعيش حروبا أهلية فيما بينها، فتجدها تختار قسرا الهجرة لتنفذ بجلدها من النتائج الوخيمة لتلك الحروب التي لا تبقي و لا تذر، و تنأى بنفسها عن الفتن ما ظهر منها وما بطن.

لكن أن يهاجر نصف الشعب الفلسطيني ويتركون وطنهم (و أي وطن) فريسة للكيان الصهيوني ويأبوا أن يدافعوا عن أرضهم وعرضهم، وطن يحلم أن يعيش تحت ترابه معظم الجزائريين، وهل هناك أعز إلى قلوبنا من الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، أليس هذا لعمري عنوان للخزي والهوان !؟

تعالوا أعود بكم أيها الفلسطينيون إلى أرض الجزائر الطاهرة التي قرر شبابها من طلاب الجامعة وحتى تلاميذ المدارس ترك كراسي الدراسة واختاروا الصعود إلى قمم الجبال معلنين عن ثورة مجيدة خلدها التاريخ عبر العصور.

ألم تكن لهم هم كذلك فرصة الهجرة إلى الخارج لمتابعة دراستهم في الجامعات العربية أو حتى الغربية؟

لكنهم رفضوا ذلك واختاروا الكفاح المسلح ووضعوا صوب أعينهم هدفين كل واحد منها أسمى من الآخر، ألا وهما: تحرير الجزائر كل الجزائر أو الاستشهاد دونه، لأنهم كانوا مقتعنين أن الاستقلال يؤخذ عنوة ولا يعطى تحت قبة الجامعة العربية أو جمعية الأمم المتحدة.

يا حيف عليكم أيها الفلسطينيون !!! (كما يقول اخوتنا السوريين)، بعتم دنياكم الفانية بآخرتكم، ونسيتم قول َرسُول اللَّه ﷺ: لَوْ كَانَت الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّه جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْها شَرْبَةَ مَاءٍ.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.