زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

كلاب العائلة..!

فيسبوك القراءة من المصدر
كلاب العائلة..! ح.م

مأساة أن يتحول عالم جليل إلى ذيل عند ملك عميل..!

كأن تحذير ملك المغرب في ٱخر خطاب له لأزلامه بالتوقف عن الإساءة للجزائر كان رسالة عكسية، وكأني به كان يطلب منهم في رسالة مشفرة الانتقال للسرعة القصوى في استهداف سيادة الجزائر وترابها وإحياء النزعة التوسعية التي انعكست نيتها وخطتها في حرب الرمال سنة 63.

إذ بعد “اليد الملعونة” للملك مباشرة تكلم السفير سيىء الذكر عمر هلال لأول مرة عن ما سماه بالصحراء الشرقية!

يجب أن يفهم المخزن وأبواقه التي قد لا تستوعب تداعيات تصريحاتها، أن المناكفات والمناورات السياسية والاعلامية والفيسبوكية شيء، والحديث عن تيندوف وما يسمونه بالصحراء الشرقية شيء ٱخر تماما ومرحلة متقدمة من الاستفزاز والاعتداء قد لا تحمد عقباها..

ثم تدخل مفتي العرش وأحد القادة الثورجيين للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عبد السلام الريسوني ليعلن استعداده للجهاد في تيندوف اذا أمر الملك بذلك!!.

لنلاحظ أن هذه الهستيريا جاءت بعد حدثين مهمين في الجزائر كان لهما وقع الزلزال على القصر..

أولا: الاستعراض العسكري القوي بمناسبة الستينية والذي حمل رسالة مهمة جدا للعالم وهي أن التراب والسيادة يساويان الدم بالنسبة لكل جزائري..

ثانيا: بداية استغلال منجم غار جبيلات على حدودنا الغربية، حيث ركز فيما بعد حديث كلاب المخزن عن الصحراء الشرقية!

الهستيريا بلغت مداها عندما أعلن الكيان الاسرائيلي عن عزمه عقد قمة عربية في الرباط تجمع الدول العربية المطبعة! قبل حتى أن تجف دماء شهداء غزة المقاومة.

في محاولة للتشويش على القمة العربية نوفمبر القادم بالجزائر بعد تصريح أبو الغيط أن الحدث يحظى بموافقة ودعم كل القادة العرب..!

يجب أن يفهم المخزن وأبواقه التي قد لا تستوعب تداعيات تصريحاتها، أن المناكفات والمناورات السياسية والاعلامية والفيسبوكية شيء، والحديث عن تيندوف وما يسمونه بالصحراء الشرقية شيء ٱخر تماما ومرحلة متقدمة من الاستفزاز والاعتداء قد لا تحمد عقباها..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.