زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

كرة القدم مُضرّة بالشباب

كرة القدم مُضرّة بالشباب ح.م

كرة القدم.. مخدّر جديد!

لو كنت مفتيا لكرّهت مشاهدة كرة القدم، لأنها خرجت عن المعقول وأصبحت لا تختلف عن المخدرات، وقد شاهدت شابين يبدو أنهما مصابين بجنون كرة القدم يتشاجران وكاد أحدهما أن يقتل الٱخر لولا أن الناس تدخلوا لفك الشجار، ولو سقط أحدهما صريعا بطعنة خنجر هل سيعتبر شهيد الريال أو شهيد البرصا؟ وهل يسمعون به هناك ويحضرون جنازته ويمنحونه تعويضا على حبه لهم؟!

لو كنت مسؤولا لأصدرت قرارا بتقليص مقابلات كرة القدم، لأنها جعلت أبناء البلد الواحد أعداء لبعضهم، وقد تم تسجيل الكثير من الجرحى في أوساط شباب المناصر للفرق وآخرين من صفوف قوات مكافحة الشغب في أحداث شغب دامية وقعت في الملاعب.
ولو كنت أبا لمنعت ابني من مشاهدة كرة القدم، لأنها أصبحت من أولويات الشباب، وجعلتهم ينصرفون اليها وينصرفون عما هو أهم، فضيعت عن الكثير منهم الدين والدنيا، وليس أدل على ذلك من المساجد الفارغة وقت المباريات، ولا فرق بينها وبين الإدمان على المخدرات ما دامت تصرف الانسان عن العبادة والعلم.
هذا ما يريده أعداء الوطن، يريدون مثل هذه الأفكار التي تقسم الوطن وتجعل شعبه يتقاتل ويهدد بعضه بعضا، لايريدون من شباب هذه الامة أن يقرأ أو أن يعمل أو أن يتعلم أي شيء يبني شخصيته، والغريب في كل ذلك أن هذا يحدث أمام أعين الحكومات والأحزاب السياسية التي أثبتت فشلها وأكدت أنها لا تحمل أي برنامج لتأهيل الشباب كما تزعم.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.