زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

قَسَمْ البَلَدْ

قَسَمْ البَلَدْ

...


باسم الله الذي
جعلني أقسم بهذا البَلَدْ
و ترابه الأغلى
من الحبيب و الوَلَدْ
إنّه بعد ربّي
معبودي الفرد الصّمدْ

يا إله المحبّين
هذي بلادي الشّامخة الوَتَدْ
لولاها لظلّ التّاريخُ
جداراً متصدّعا بلا عَمَدْ
إسألوه كيف بلادي
نَهَشَتْ فرنسا نهشةَ الأَسَدْ
132 عاماً
أَنْفُهَا لسفّاحيها ما سَجَدْ
بلادي امرأة عصيّة
لا يقدر عليها أحدْ
و كيف يقدرون
على من نُسوراً تَلِدْ
عُشّاقُها كُثرْ شهداءَها
لا يحصي بطولاتهم عَدَدْ‼
منذ الأزل حرّةٌ
مستقلة ستّ النّساء لللأبد
و بعد خمسين عاماً
مذ علّمتْ فرنسا الأَدَبْ
تبقى تلقّن دروس الجَلَدْ
هي الفتيّة،العفيّة
الأصيلة للأحرارِ نِعْمَ السَنَدْ

جزائر يا عِرْضَنا
مَدَدْ يا جزائرُ مَدَدْ
كلّ لباسٍ أرتديه
دونك لا يغطّي الجَسَدْ
كلّما ذُكِرَ اسمكِ
أعيذكِ من شَرِّ الحَسَدْ
هذا عيدك فافخري
لمثل تاريخك الفخرُ وُجِدْ

” قبل السّياسة وبعدها تظلّ الجزائر معشوقتنا جميعا “
سمراء متيجة

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 4149

    بشار بن برد

    يا حياة
    نريد شعرا يعكس وضعنا الحقيقي وليس شعرا يتغنى بجزائر لا مكان لها إلا في شعرك
    كفانا من شعراء البلاط والمدح فالناس لا تملك قوت يومها وأنت تشعرين في دولة ترمي فلذات كبدها في البحر
    نريد قصيدة عن الحراقة وقصائد عن المواطنين الذين يحرقون أجسادهم بعدما أحرقوا قلوبهم بنار الذل

    • 1
  • تعليق 4155

    حياة عبد المولى

    مراحب يا بشّار
    شكرا على تعليقك،و أستسمحك بأن أتغنى بجزائر هي في ذهني..
    أمّا عن وضعنا الحقيقي الذي تبحث عنه في شعري هو موجود،فقط إبحث عن شعر حياة و ستلمس ذلك…حياة ليست فقط هذه القصيدة..
    على فكرة..شعر البلاط هو من يوجّه لشخص معيّن..أمّا أنا لم يحدث أن غازلت حاكما..أنا أغازل فقط الجزائر إن كنت تراها بلاطا فأنعم بها من بلاط..دمت طيّبا

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.