أتابع أغلب الفيديوهات المعادية للجزائر، أو بالأحرى أغلب نباح الكلاب المتشردة، التي تنبح بـ "الصرف"..
ليست المغربية فحسب، بل حتى بعض الأسماء المصرية والإماراتية، التي تقتات على الفتنة بين الجزائر والمروك..
غير أني لم أقف، على نذالة ووضاعة وعمالة، أكثر من هذين الشخصين، حتى وصل بهما الحال، إلى الجهر، بعدم تعزية أبناء الجزائر في الحرائق الأخيرة… وينقلان ما يحدث في الجزائر بالسخرية المقززة.
المضحك، أنهما يصنفان ضمن فئة “المعارضة” عند من يشدهما من رقبتهما مثل الكلاب، ويختار الأوقات المناسبة، ليرمي لهما بعض “الصرف” ليشتد نباحهما، لكنهما في الأصل، مجرد قمامة وحثالة، يأتي اليوم الذي تنتهي فيه صلاحيتهما، فيرسلان إلى القعر، لأن من خان وطنه الأصلي، لن يكون وفيا لوطن، اشتراه مقابل، بعض الدراهم وفتات الأكل وسقف للمبيت.
@ مقال سابق للكاتب: لماذا أضركم التكبير أمام لهيب النيران؟
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.