زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

قليلا من الاحترام للشيخ سعدان

الخبر القراءة من المصدر
قليلا من الاحترام للشيخ سعدان ح.م

رمضان بلعمري

هل يحتاج الأمر إلى تنظيم استفتاء شعبي لمعرفة رأي الجمهور في بقاء المدرب رابح سعدان على رأس الخضر من عدمه؟ ربما نعم في ضوء حملة المطالبة بـ''رأسه'' وكأنه هو من ضيّع كأس العالم وليست إيطاليا التي خرجت من الدور الأول.

  هل نسي بسرعة هؤلاء ”الجلادون” ومن يدور في فلكهم مشاهد الفرحة الأسطورية التي خرج فيها ملايين الجزائريين بعفوية شهر نوفمبر الماضي لتحية سعدان ولاعبيه على ملحمة أم درمان بالسودان، بحيث مشى الناس عدة كيلومترات من المطار الدولي إلى وسط العاصمة دون أن يشعروا بالمسافة ولا بمشقتها، لا لشيء إلا لقول كلمة ”شكرا” لسعدان ورجاله، لأنهم في الحقيقة نجحوا في رسم بسمة على شفاه شعب عانى لأزيد من عشر سنوات من الدم والدموع. خرج مئات الآلاف يومها في الجزائر وفي غيرها من العواصم لشكر سعدان ولاعبيه لأن الجزائريين أهينوا كثيرا بسبب تهمة الإرهاب، وكان لا بد لهم من ”فرحة عالمية” تجلب انتباه العالم إليهم ليقرأوا الرسالة الجديدة: الجزائريون يحبون الحياة.

إذن، لماذا يريد البعض إظهار الجزائري في صورة ناكر الجميل، في وقت هرع كبار المختصين في مجال الرياضة والإعلام لتوجيه تحية إكبار للفريق الجزائري (طبعة 2010) ولمدربه الشيخ سعدان الذي احتفت به الصحافة العربية والإفريقية والعالمية؟

سؤال آخر: ماذا فعل سعدان حتى يتحامل عليه البعض ويصفونه بأوصاف لا تليق بمن نجح في إدخال الفرحة على قلوب ملايين الجزائريين طيلة قرابة السنة أو يزيد؟ قد يقول قائل إن المدرب الوطني قد أخطأ عندما لم ينتبه إلى مشكلة الهجوم في الفريق رغم وجود مهاجمين محليين قادرين على تحمل المسؤولية، ويتحدث البعض عن ”ضعف” شخصية سعدان أمام اللاعبين، وهو عيب يقول عنه آخرون أنه قديم.. ”ماعليهش”، لكن لنعد إلى الاتفاق المبدئي الموقع بين الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ورابح سعدان، ألم يكن الهدف هو تأهيل الجزائر إلى كأس إفريقيا للأمم بأنغولا 2010؟ وها هو سعدان قد أهل الفريق إلى كأس إفريقيا ووصل به إلى الدور نصف النهائي، وأعاد الفريق إلى حظيرة الكبار بعد 24 سنة من الغياب، وأوقف غرور الإنجليز ومدربهم الإيطالي فابيو كابيللو.. يا ناس كونوا عاقلين: الجزائريون شعب المعجزات حقيقة، ولكنهم ليسوا ناكرين للخير!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.