زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

قضية شراء الخبر من طرف ربراب تجارية تخضع لرقابة القانون

بوابة الشروق القراءة من المصدر
قضية شراء الخبر من طرف ربراب تجارية تخضع لرقابة القانون ح.م

كشف وزير الاتصال عبد الحميد‫ ‏قرين‬، الخميس، من قسنطينة، فيما يخص قضية شراء رجل الأعمال ‫‏ربراب‬ جريدة ‫‏الخبر‬ اليومية وقناتها، أن لكل شخص الحق في شراء أي مؤسسة إعلامية، لكن -يقول الوزير- يجب أن يخضع ذلك لقانون الدولة، ومن حق وزارة الاتصال أن تراقب هذه العملية التجارية المحضة التي يجب أن تنطبق مع القانون، ولها حق الاعتراض وفقا للقانون المعمول به، وطبقا للمادة 17 وما يتبعها، والذي يبقى فوق الجميع، وحينما تفصل العدالة وتقرر في القضية، سيكون لكل حادث حديث.

وجاء ذلك على هامش إشرافه بمقر محافظة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، بمعية كل من مدير التلفزيون خلادي توفيق، ومدير الإذاعة الوطنية شعبان لوناكل، والطاهر بديار مدير المركز الدولي للصحافة، على أشغال الندوة الصحفية التي نظمت لتقييم إسهام قطاع الاتصال في تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015، حيث وصفها بالتظاهرة الناجحة، بالنظر إلى التغطية الإعلامية للمؤسسات العمومية على وجه الخصوص على اختلافها “السمعي والبصري والصحافة المكتوبة”، دون أن ينسى المؤسسات الخاصة، وهذا بدليل شهادة البلدان العربية التي تحدثت بإيجابية عنها، مضيفا في سياق ذي صلة، أن التظاهرة كانت بالنسبة للصحافيين تجربة جديدة في المجال الإعلامي، منحتهم فرصة أكثر للعمل، منوها بجملة المشاريع التي استفاد منها المواطن القسنطيني خاصة، والجزائري بصفة عامة، والتي ستبقى شاهدة على نجاح التظاهرة، فقسنطينة، اليوم، يقول الوزير، ليست قسنطينة الأمس القريب.
ولم يفوت الوزير الفرصة ليذكر بأن الصحافة غير المحترفة هي التي لا تلتزم بأخلاقيات المهنة، بدءا من صدق وصحة المعلومات التي تصدرها للقارئ.
ومن جهته، أكد المدير العام لمؤسسة التلفزيون الجزائري، توفيق خلادي، بعد عرضه حصيلة رقمية للتغطية التلفزيونية للتظاهرة، بما فيها المادة الإخبارية والبرامجية، فيما يخص إمكانية فتح قناة تلفزيونية ثقافية مستقبلا، أن التلفزيون الجزائري يجب أن يواكب الإنتاج الثقافي، وحاليا فإن سوق الإنتاج الثقافي غير كاف لإنشاء القناة، فالعرض والطلب غير كافيين، وحقيقة الأمر -يضيف مدير التلفزيون- هو أن الشبكة البرامجية في الوقت الراهن لها مشاكل في التغذية ببرامج في مستوى تطلعات الشعب الجزائري، فكيف نفكر في إنشاء قناة ثقافية؟
أما المدير العام للإذاعة الوطنية، شعبان لوناكل، فأوضح من جهته أن المؤسستين أي التلفزيون والإذاعة كسبتا الرهان السياسي والإعلامي بحق، في ظل الظروف الاقتصادية التي تعيشها البلاد، أي بعد انهيار أسعار البترول، بدليل تحقيقهما الأهداف التي سطرت لنجاح التظاهرة إعلاميا من خلال توفير الإمكانات اللازمة، مشيرا إلى أن النظام الذي اعتمد في تبادل المادة الثقافية الإعلامية، مكن من استغلال هذه الأخيرة عربيا بدليل التقارير الشهرية التي وصلتنا.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.