زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

قرين: نهاية سبتمبر آخر أجل للحصول على البطاقة المهنية للصحفي

قرين: نهاية سبتمبر آخر أجل للحصول على البطاقة المهنية للصحفي وزير الاتصال ‫‏حميد قرين

عناوين فرعية

  • مداخيل الصحف الخاصة تراجعت بـ50% وعليهم البحث عن مصادر تمويل خارج الإشهار العمومي

أعلن وزير الاتصال ‫‏حميد قرين‬، الخميس 17-09-2015، أن نهاية شهر سبتمبر ستكون آخر آجل أمام الصحفيين الراغبين في الحصول على ‫ ‏البطاقة_المهنية للصحفي المحترف‬.
وأوضح الوزير في تصريح للإذاعة الوطنية أنه بغض النظر عن “الطابع الإعلامي المحض، المتمثل في تسهيل الحصول على المعلومات، فإن هذه البطاقة، التي تم توزيع 3000 وحدة منها إلى غاية اليوم، قبيل اختتام العملية في نهاية سبتمبر الجاري، ستسمح لحاملها بالاستفادة من بعض الامتيازات “الجوهرية”.
البطاقة المهنية- يقول الوزير- تسهل للصحفي الحصول على المعلومات وتمكنه من الاستفادة من بعض الامتيازات لدى أداء مهمته، وتتمثل هذه الامتيازات في تخفيضات في أسعار الهاتف والإنترنت والنقل المحلي الدولي والفندقة”.
وتوقع الوزير بلوغ حوالي 3500 بطاقة نهاية الشهر الجاري، داعيا الصحفيين الذين لم يسجلوا أنفسهم بعد إلى التقدم لدى اللجنة المكلفة بهذا الملف للحصول على البطاقة المهنية للصحفي.
وأعلن قرين عن “احتمال” انتخاب سلطة الضبط الخاصة بالصحافة المكتوبة قبل نهاية السنة الجارية ومجلس أخلاقيات المهنة، الذي يكتسي أهمية بالغة إضافة إلى اللجنة الدائمة لتسليم بطاقة الصحفي.
ودعا الوزير مسؤولي الصحافة الخاصة، الذين يحققون فوائد معتبرة، إلى الاستثمار في هذا المجال وتحسين الظروف الاجتماعية والمهنية.
وأكد قرين قائلا “عبر كل بلدان العالم لا يعتبر المراسل المحلي صحفيا إلا إذا كانت مداخيله ناجمة من الصحافة”، مبديا استيائه من “التقليل من قيمة أحد أنبل المهن”، وذكر على سبيل المثال بعض المراسلين المحليين الذين “يعملون في الأساس كجزارين أو نجارين” وبالتالي لا يمكنهم الاستفادة من البطاقة المهنية للصحفي.
وبعد أن أكد عدم وجود “احتباس” للمعلومة على مستوى المؤسسات العمومية، اعتبر قرين أن هذا “راجع في بعض الأحيان إلى الصحفي أو إلى طبيعة المعلومة المتوخاة”، مشيرا إلى أن “هناك بعض الأسئلة لا ينبغي طرحها أصلا” لا سيما تلك التي تتعلق بالحياة الخاصة للأشخاص.
وفند الوزير وجود أي نوع من “الرقابة” إلا تلك التي تفرضها “الضمائر”، تطرق إلى الجهود التي تبذلها وزارته للمساهمة في “ضمان احترافية أفضل” لصحفيي وسائل الإعلام معربا عن ارتياحه للأثر الايجابي الناتج عن تأسيس جائزة الصحافة من قبل رئيس الجمهورية.
ولدى تطرقه إلى تسيير الإشهار العمومي، نفى الوزير ممارسة أي نوع من “الابتزاز” في حق بعض وسائل الإعلام الخاصة، مؤكدا أن مصدر التمويل هذا تراجع مؤخرا بنسبة 25 بالمائة بينما كان يقدر بـ50 بالمائة.
وأشار قرين إلى أنه “لا يجب على مسؤولي الصحافة الخاصة الاعتماد على الإشهار العمومي فحسب، بل يجب تنويع مصادر مداخيلهم”، معتبرا أن الأمر سواء بالنسبة للصحافة العمومية.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.