زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

قرين مدافعا عن جائزة الرئيس للصحفي المحترف: لم نطلب مقالات “شيتة”

قرين مدافعا عن جائزة الرئيس للصحفي المحترف: لم نطلب مقالات “شيتة” ح.م

أكد وزير الإتصال، ‫‏حميد قرين‬، الخميس 30-07-2015، أن الصحفيين غير مطالبين بإنجاز مقالات صحفية تشهيرية للمشاركة في ‏جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف‬، موضحا أن الموضوع الذي اختير لطبعة 2015 “غير تقييدي”.
وفي رده على هامش زيارته للمركز الدولي للصحافة حول الموضوع المختار لهذه الجائزة المتمثل في “الجزائر مثال للتنمية الاقتصادية والاجتماعية” أكد قرين أن الموضوع غير “تقييدي” و أنه بإمكان الصحفيين “استغلال هذا الموضوع إلى أبعد حد”.
وأوضح أن الموضوع “واسع جدا” بحيث يمكن التطرق إلى مواضيع مختلفة من عدة جوانب.
وأشار قرين إلى أن الصحفيين المترشحين غير مطالبين بأن “يكونوا إيجابيين أو أن يكتوبوا مقالات تمدح الإنجازات التي تم تحقيقها، وإنما كتابة وتصوير وقائع حول موضوع يختاره الصحفي تكون له علاقة بموضوع الجائزة باحترافية مع احترام أخلاقيات المهنة”.
وأردف قائلا “نحن نطالب بنقد بناء من دون حدود وما دام لا يوجد قذف أو تهجم فإن كل المقالات مرحب بها. لا نطالب الصحفيين بالقول بأن كل شيء على ما يرام فإذا كانت هناك انتقادات فعليهم تقديمها شريطة أن لا يكون هناك احتقار”.
وفيما يخص اختيار الموضوع، أكد الوزير أن “جزائر 2015 ليست جزائر 1991” وأنها “البلد الوحيد في العالم الذي له هذه السياسية الاجتماعية لكننا لا نتحدث عنها بما فيه الكفاية”.
وأوضح أن جائزة الرئيس لها ضوابطها على غرار كل جائزة، وأن الصحفي يجب أن يستحقها لأنها أول وأكبر جائزة، كما أنها ستكون بمثابة تكريم له على كامل مشواره المهني”.
وجدد قرين تأكيده بأن القيد الوحيد للمشاركة في هذه الجائزة هو الحصول على البطاقة المهنية للصحفي.
وللتذكير تم تنصيب اللجنة المكلفة بالجائزة التي تتشكل من 10 أعضاء الثلاثاء المنصرم.
للإشارة، ينص المرسوم الرئاسي الخاص بهذه الجائزة أن تمنح هذه الأخيرة من طرف “لجنة تحكيم مستقلة” تتشكل من شخصيات معروفة في مجال الصحافة المكتوبة والإلكترونية والإذاعة والتلفزيون وتترأس اللجنة شخصية وطنية يعينها الوزير المكلف بالاتصال.
وكان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أعلن عن استحداث جائزة الصحفي المحترف يوم 3 ماي المنصرم، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.
وتمنح هذه الجائزة يوم 22 أكتوبر القادم بمناسبة اليوم الوطني للصحافة.
وتمنح الجائزة إلى “الصحفيين المشتغلين في كل من الإعلام المكتوب والتلفزي والإذاعي والإلكتروني وكذا الصورة بما فيها الفوتوغرافية والرسم الصحفي أوالكاريكاتوري”.
ويشير المرسوم أيضا الى أن الجائزة تتمثل في منح “شهادة تقديرية ومكافأة مالية تقدر قيمتها ب1.000.000 دج للفائز الأول و500.000 دج للفائز الثاني و300.000 دج للفائز الثالث من نفس الفئات، في حين تقدر القيمة المالية لجائزة الصورة بـ100.000 دج لأحسن صورة فوتوغرافية أو رسم صحفي أوكاريكاتوري”.
وقد تم تحديد تاريخ 20 سبتمبر 2015 كآخر أجل لتسليم ملفات المشاركة.
وشدد المرسوم على ضرورة أن تكون مساهمات الصحفيين ذات “نوعية” ويتم انتقاؤها وفق جملة من المعايير، منها على سبيل المثال “أهمية الموضوع والصرامة في التحليل وأصالة الموضوع المختار وكذا الاهتمام الذي يثيره لدى الجمهور”.
كما حدد المرسوم جملة من الشروط التي يجب أن تتوفر في الصحفيين المرشحين لنيل الجائزة منها “التمتع بالجنسية الجزائرية وأن يكونوا حاملين للبطاقة الوطنية للصحفي المحترف وأن لا يكون المترشح عضوا في لجنة التحكيم”.
ومن بين الشروط الأخرى أن “تكون الاعمال المقدمة قد تم بثها أو نشرها في فترة 2014-2015”.

ads-300-250

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.