زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

قبل محاكمتهم بيوم.. تبّون “يُنهي” طحكوت وشلّته بقرار

قبل محاكمتهم بيوم.. تبّون “يُنهي” طحكوت وشلّته بقرار ح.م

صادق مجلس الوزراء، الأحد، برئاسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على قرار إلغاء منح امتيازات استيراد تجهيزات "أس كا دي" و"سي كا دي" الموجهة لمصانع تركيب السيارات، وتم الترخيص مقابل ذلك لاستيراد مركبات جديدة جاهزة لوكلاء السيارات.

ويعني هذا القرار أن مصانع تركيب السيارات أو “مصانع نفخ العجلات”، كما سمّاها اقتصاديون، والتي يملكها رجال الأعمال طحكوت ووعولمي والعرباوي وغيرهم، قد انتهى عهدها ولم يعد هنالك أي مبرر لوجودها، لأنه لن يسمح لها باستيراد الهياكل والقطع، المعروفة اختصارا بنظام جهاز المنتج المفكك كليا CKD (كومبليتلي نوك داون) وSKD (سومي نوك داون) المنتج المفكك والمكون من مجموعات فرعية، وهو الامتياز الذي حصل عليه عليه هؤلاء الملاّك في عهد الرئيس السابق.

وتزامن قرار منع الاستيراد هذا مع برمجة محاكمة طحكوت ورجال أعمال آخرين، اليوم الإثنين، في قضية تخص ملف الامتيازات، التي تحصلوا عليها في قطاع النقل وتركيب السيارات، والتي تورط فيها وزراء سابقون منهم وزيري النقل الأسبقين عبد الغني زعلان وبوجمعة طلعي، بالإضافة إلى الوزيرين الأولين السابقين عبد المالك سلال وأحمد أويحي ووالي العاصمة الأسبق عبد القادر زوخ.

هاجم تبون أصحاب هذه المصانع لدى تدشينه معرض الصناعات المحلية، بُعيد انتخابه، حيث قال وهو يزور جناح الجيش الوطني الشعبي في المعرض “الصناعة الميكانيكية العسكرية هي الصناعة الوحيدة الموجودة في الجزائر، وعلى مصانع التركيب الأخرى أن تقتدي بها وتسير في خطاها

ويعني هذا القرار نهاية هذا النوع من المصانع، التي عبر الرئيس تبون في تصريحات سابقة بأنّه ضدها باعتبارها “لا توظف يدا عاملة بالشكل المطلوب فضلا عن التكاليف التي تكبدها لخزينة الدولة، فضلا عن تضخيم فواتير الأجهزة”، وفق ما قاله تبون للصحافيين.

وهاجم تبون أصحاب هذه المصانع لدى تدشينه معرض الصناعات المحلية بُعيد انتخابه، حيث قال وهو يزور جناح صناعات الجيش الوطني الشعبي في المعرض “الصناعة الميكانيكية العسكرية هي الصناعة الوحيدة الموجودة في الجزائر، وعلى مصانع التركيب الأخرى أن تقتدي بها وتسير على خطاها”.

وفشلت مصانع “فولكسفاغن” و”هيونداي” و”كيا”، التي بدأ أغلبها تركيب السيارات سنة 2014، في بعث صناعة ميكانيكية حقيقية في الجزائر، رغم أن أصحابها استفادوا من امتيازات كبيرة جدا أبرزها إعفاءات جبائية وعقارات صناعية بالدينار الرمزي لإقامة مصانعهم وتخفيف الرسوم الجمركية عليهم وأيضا توقيف استيراد السيارات، حتى تُفتح السوق أمام هؤلاء، وقد تورّط هؤلاء في قضايا فساد كبرى وهم الآن يواجهون العدالة، أغلبهم يقبع في سجن الحراش، بين من صدر في حقه أحكام ومنهم من ينتظر.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.