زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“قاضي الأحكام الثقيلة” يثبّت سجن الصحفي تامالت

“قاضي الأحكام الثقيلة” يثبّت سجن الصحفي تامالت ح.م

ثبّت القاضي عمر بلخرشي حكم سجن الصحفي الجزائري البريطاني محمد تامالت عامين نافذين وغرامة مالية بقيمة 20 مليون سنتيم، لـ"إهانته" هيئة نظامية والإساءة لرئيس الجمهورية.

ومثل محمد تمالت، الثلاثاء 09-08-2016، أمام القاضي بمجلس قضاء الجزائر، في جلسة المحاكمة الثانية بعدما استأنف محاموه الحكم السابق القاضي بحبسه عامين سجنا نافذا وغرامة مالية بـ200 ألف دينار (20 مليون سنتيم).

وعلق صحفيون على الحكم بأنه غير مستغرب كونه صادرا عن قاضي “الأحكام الثقيلة” كما سمّوه.

“موكلنا فقد القدرة على المشي والوقوف وكذا الكلام، بسبب وضعه الصحي المتدهور نتيجة إضرابه عن الطعام المستمر طيلة 45 يوما، وقد زرناه بسجن الحراش وهو على كرسي متحرك، ونظرا لتعقد حالته الصحية فقد أصبح أيضا غير قادر حتى على شرب الماء”

وكتب الصحفي حميد يس، من يومية “الخبر” على صفحته “من حظ الصحفي تامالت العاثر، أنه وجد القاضي عمر بلخرشي في انتظاره لمحاكمته. القاضي معروف بولعه وعشقه الكبيرين لأحكام السجن الثقيلة. تامالت نفسه قاله له في ختام جلسة المحاكمة اليوم:”حذروني من صرامتك، ولكني أثق في صحوة ضميرك”. فرد عليه بلخرشي:”أمشي عليَ.. قلتلك روح!”. بعد ربع ساعة، أعلن القاضي تأييد الحكم المستأنف: عامان سجنا نافذا لتامالت . السبب: سبَ بوتفليقة وجرَح في قايد صالح. هذا ماكان!”

من حظ الصحفي تامالت العاثر، أنه وجد القاضي عمر بلخرشي في انتظاره لمحاكمته. القاضي معروف بولعه وعشقه الكبيرين لأحكام السج…

Publié par Hamid Goumrassa sur mardi 9 août 2016

 

تامالت على “عتبة الموت”

وأعلن دفاع تامالت، أمس الإثنين، حسب يومية “الخبر”، عن بلوغ وضعه الصحي عتبة الموت بسبب إضرابه عن الطعام لمدة 45 يوما، وفقدانه القدرة على الكلام والوقوف والمشي، واستخدامه كرسيا متحركا.

محمد تمالت نشر ع مقالات بجريدته الإلكترونية “السياق العربي” تضمنت عبارات مست بشخص وكرامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، والوزير الأول سلال وزوجته، ووزيرة الصناعات التقليدية عائشة طاغابو ونائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش ڤايد صالح، واللواء شريف عبد الرزاق قائد الناحية العسكرية الرابعة

وقال المحامي بشير مشري، عضو دفاع الصحفي محمد تمالت “موكلنا فقد القدرة على المشي والوقوف وكذا الكلام، بسبب وضعه الصحي المتدهور نتيجة إضرابه عن الطعام المستمر طيلة 45 يوما، وقد زرناه بسجن الحراش وهو على كرسي متحرك، ونظرا لتعقد حالته الصحية فقد أصبح أيضا غير قادر حتى على شرب الماء”.

 

السب والضرب في السجن

وقال مشري “موكلنا يتعرض يوميا إلى السب والشتم والضرب داخل السجن، وسيحاول أمام القاضي في إطار الجلسة الثانية من محاكمته بمجلس قضاء الجزائر، إبلاغه بما يتعرض له من معاملة سيئة في السجن”، مضيفا “موكلنا تم نقله إلى سجن القليعة لمنعنا من زيارته، بحكم أن الرخصة التي منحت لنا صالحة لسجن الحراش فقط، ولما برمجت جلسة المحاكمة أعادوه إلى الحراش، وقد تمكنا من رؤيته”.

تامالت قال للقاضي في ختام جلسة المحاكمة “حذروني من صرامتك، ولكني أثق في صحوة ضميرك”، فرد عليه بلخرشي “أمشي عليّ.. قلتلك روح!

وكانت محكمة سيدي امحمد قد قضت بتاريخ 10 جويلية الماضي، بإدانة الصحفي محمد تمالت بسنتين حبسا نافذا و20 مليون سنتيم غرامة مالية نافذة، عن تهمتي إهانة هيئة نظامية والإساءة إلى رئيس الجمهورية بعبارات تتضمن السب والقذف، وجرت محاكمة الصحفي على مدار ساعتين كاملتين.

 

بوتفليقة وقايد صالح وسلال وزوجته “ضحايا”

وخلال الجلسة الماضية، طالبت هيئة دفاع محمد تمالت ببطلان إجراءات المتابعة من خلال دفوعاتها الشكلية، اعتبارا من أن الجهاز الذي قام بالتحريات الأولية، دائرة الاستعلام والأمن، حسب محاميه أمين سيدهم، لم يعد موجودا أصلا، وأكد على وجود مرسوم رئاسي يقضي بحل هذا الجهاز منذ أكثر من سنتين.

علق صحفيون على الحكم بأنه غير مستغرب كونه صادرا عن قاضي “الأحكام الثقيلة” كما سمّوه

وأبلغت القاضية الصحفي محمد تمالت، بأنه نشر عدة مقالات بجريدته الإلكترونية “السياق العربي” تضمنت عبارات مست بشخص وكرامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، والوزير الأول عبد المالك سلال وزوجته، إلى جانب وزيرة الصناعات التقليدية عائشة طاغابو، إضافة إلى نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش أحمد ڤايد صالح، واللواء شريف عبد الرزاق قائد الناحية العسكرية الرابعة، وهذا في الفترة الممتدة بين 21 و23 جوان 2016 والتي كتبها أيضا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ads-300-250

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6052

    ali

    notre religion pour ne pas dire notre justice nous ordonne de pas porter atteinte a nos gouvernants (waliyou amrina) sauf si on nous demande de ne pas croire en dieu ( kofr bi allah) la on les désobeis a mon avis ce journaliste a été poussé par une partie quelconque a dire ce qu il veut et si il y aura probleme il sera protegé normalement meme son directeur il sera emprisonné c est un journaliste khobiste il devrait eviter ca la plitique c est pas son dada et on connait que ce journal appatient a une frange d opposant au pouvoir donc ila récolté ce qu il a semé chacun doit rester a sa place

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.