تشر الصحفي والبرلماني السابق، ابراهيم قارعلي، عمودا قي جريدة "الإخبارية"، دافع فيه عن استضافة الصحفي والبرلماني المصري المثير للجدل توفيق عكاشة السفير الإسرائيلي في بيته، وقال إن البرلمان المصري لم يجرؤ على اتهام الرئيس السيسي بالخيانة الوطنية ولم يسحب منه الجنسية رغم أنه يتعامل مع السفير الإسرائيلي تماما مثلما تعامل معه عكاشة.
وفيما يلي مقال قارعلي المعنون “شالوم يا فخامة الريس”:
قد يكون قرار إسقاط عضوية النائب أسامة أنور عكاشة أسرع قرار يتخذه مجلس النواب المصري في تاريخه ، وليس من الغرابة أن يوصف مثل هذا القرار بالتاريخي وكأن التاريخ قد أصبح يعاني من البطالة ولم يعد يجد ما يكتب !.
أليس من الغرابة ، والسفارة في العمارة !. أن يطرد النائب من البرلمان ويتهم بالخيانة الوطنية لأنه استضاف سعادة سفير تل أبيب في بيته في الوقت الذي يرفرف العلم الإسرائيلي في سماء القاهرة على ضفاف النيل !!..
ألم يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مقر رئاسة الجمهورية السفير الإسرائيلي الثاني عشر حاييم كورين ويستلم منه أوراق اعتماده ، ولكن لا أحد من السادة النواب يتهم فخامة الريّس بالخيانة الوطنية أو يطالب أن تسحب منه الجنسية !!!….
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.