زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“فُم الذيب”..

فيسبوك القراءة من المصدر
“فُم الذيب”.. ح.م

في سنوات الدم والدموع كان هذا التعبير الشعبي الشائع (فم الذيب) عنوانا لعمود كان يكتبه من غادر الجامعة والصحافة وهو في السابعة والأربعين من العمر، بلا رجعة.

في تلك السنين الرهيبة، كان زايدي سقية يصارع الألم بالأمل، وبجنون الحكمة يكتب عن من يمضغون الشعب بقرارات تصادر منه مستقبله المالي والهوياتي والتاريخي.. نعم مصادرة التاريخ مسبقا ممكنة، وقد وقع ذلك فعلا، مع اتفاقيات إيفيان، وما تلاها مما لا نعرف كنهه حتى الآن!

كان سقية، المعروف لدى الأصدقاء باسم عزيز، يراوغ الإستئصاليين في حلبتهم بالدعوة الى الحوار كحل يطرحه على آذان صماء لا تسمع صوت الحكمة، وتطرب لعويل الثكلى، وتجري خلف صورة (صورالرمكة وبن طلحة وسيدي حماد وغيرها) تراها عنوانا لسبق صحفي.. أو بداية لدوغمائية الدعاية لسلطة ترفض التنازل عن العرش..

كان سقية، المعروف لدى الأصدقاء باسم عزيز، يراوغ الإستئصاليين في حلبتهم بالدعوة الى الحوار كحل يطرحه على آذان صماء لا تسمع صوت الحكمة، وتطرب لعويل الثكلى، وتجري خلف صورة (صورالرمكة وبن طلحة وسيدي حماد وغيرها) تراها عنوانا لسبق صحفي.. أو بداية لدوغمائية الدعاية لسلطة ترفض التنازل عن العرش.

تذكرت بعضا مما كتبه، اليوم، وأنا ألمح ذئبا بريا جميلا مرشوما على بطاقة بريدية، من النوع الذي ضاع من حواسنا يوم قرر بريد الجزائر رمي الرسائل في سلة المهملات وتعويضها، تحت تهديد العصرنة، ببريد إلكتروني.. بارد الشعور!.

وتذكرت أيضا “أيام الجنون” التي كانت تقود عزيز وأستاذا في معهد الإعلام، أغرته السياسة فمال الى جنب عبدالمجيد تبون، وهو مكلف بمهمة في الرئاسة اليوم، الى الاربعاء ايام الجنون الإرهابي، وكيف كان عزيز يتحدى خوفه وهو يرى من يبحثون عن رأسه، وهو أمامهم، فلا يجدوه، وكيف كان (م.ل) يرتجف في أول مغامرة، سمحت لهما بمعرفة “الواقع الأمني” عن كثب، لا ما يكتب هنا وهناك، بناء على البروباغاندا..

في النهاية، كان شجاعة كتابات عزيز، عن الحوار في زمن الإستئصال، وشجاعته النفسية واحد.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.