زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

في مصر انتخب بـ “كليو أرز”، وفي الجزائر بـ “كوفيرطا”..!

في مصر انتخب بـ “كليو أرز”، وفي الجزائر بـ “كوفيرطا”..! ح.م

ما أشبه مصر بالجزائر..!

عناوين فرعية

  • إلى أين يا عرب؟؟؟

الانتخابات الرئاسية في مصر والتي شكَّلت الحدث الأبرز في الساحة العربية، والتي يتبادل فيها كل الأطراف مختلف الاتهامات، سواء من المقاطعين للانتخابات أو من مؤيدي حكم العسكر الذي ترسخ للمرة الثانية بفوز عبد الفتاح السيسي الذي أبعد كل منافس محتمل له في الانتخابات الرئاسية المصرية سواء بالحبس أو بالتهديد وبغيرها ليكون المرشح المنافس له بالمقابل مجرد "كومبرس" كما يقول المصريون.

بين الرقص والتهديد السيسي أحكم قبضته…

وما ميَّز هذه الانتخابات هو الكم الهائل من الفيديوهات التي تتحدث عن اللجان الانتخابية التي تؤيد السيسي وما يحصل فيها لحشد أصوات المواطنين المقاطعين للانتخابات على غرار التهديد بالغرامات المالية، أو كذا بعض أصوات الشخصيات العمومية كالممثلين الذين طلبوا من الذين لا ينزلون للانتخاب بمغادرة مصر لبلد آخر، وهو ما صرح به الممثل أحمد بدير على سبيل المثال.
ومن خلال الفيديوهات المتداولة نلاحظ أن أغلب اللجان أيَّدت عبد الفتاح السيسي بأسلوب مميز “الرقص”، وهو ما أثار حملة شَّدٍ وجذبٍ بين الأطراف المتنازعة في مصر والتي تباينت آراؤها بين مؤيد ورافض لمثل هذه الأساليب التي لا تتكرر إلا في البلدان المتخلفة والتي تحتفل بالفوز قبل فرز الأصوات وبأساليب شعبوية تظهر نسبة الاستغباء من جهة ونفي تواجد الرأي الآخر من جهة أخرى، فالإعلام المصري لا يتحدث عن المقاطعين ولا عن الأصوات الملغاة التي تجاوزت حسب مصادر قضائية مصرية نسبة الأصوات التي حازها المرشح الكاريكاتوري المنافس صورياً للسيسي الذي أحكم قوانين اللعبة لصالحه وقبل حتى بداية الحملة الانتخابية.
لكن في حقيقة الأمر أن هذه الانتخابات لا تختلف كثيرا عن الانتخابات في باقي الدول الشمولية، والتي تسعى لكسب الأصوات من خلال التهديد أو الترغيب وفي الكثير من الأحيان بشراء أصوات المواطنين البسطاء بكيلوغرام من السكر أو الأرز، وهو تماماً من قامت به الكثير من اللجان التي تدعم مرشح العسكر حسب أغلب الفيديوهات التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي تظهر هذه اللجان وهي توزع أكلا ومواد غذائية.

في الجزائر “كوفيرطا وخيمار وحق الحمام” مقابل التصويت…

وكما أشرنا سابقا أن هذه الأساليب المنتشرة في تخلفنا لا يقوم بها إلا سياسي لئيم وجد ضالته في مواطن مغيب وجاهل بحقيقة الأمور من حوله في الكثير من الأحيان، ففي الانتخابات البلدية السابقة في الجزائر والتي أجريت في نوفمبر الماضي طبقت تقريباً نفس الأساليب في حشد الأصوات كشراء أصوات المواطنات بتذكرة حمام، أو حتى بخيمار رأس علقت عليه صورة الرجل الذي يجب أن توضع صورته في الصندوق يوم الانتخابات، كما كان هناك مرشح قام بضمان أصوات المواطنين البسطاء قبل شهور من الانتخابات ببطانية قام بتوزيعها سابقاً، ويوم الانتخابات كان يسير في كل زهو ويقين وكأنه يدرك أنه ببطانيته قد اشترى بؤس هؤلاء الفقراء الذين فرحوا ببطانية كونهم ببساطة فقراء، وهو ما يعني قمة اللؤم السياسي بالإضافة للوعود الزائفة التي أطلقها ولم يتحقق منها شيء لغاية اليوم، وقس على ذلك باقي الانتخابات في بلداننا المتخلفة والتي تختلف من حزب لآخر ومن مرشح لثاني وعلى حسب الإمكانيات التي يسخرها وعلى درجة الغباء الوعي المنتشر في تفاصيلنا، والانتخابات في مصر ليست استثناء في كل ما يحدث وما سيحدث.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.